د ب أ _ موسكو

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين معرفة بلاده بمنفذ الهجوم بالطائرات المسيرة على القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس بسوريا، مؤكدا أن تركيا لا علاقة لها بالحادث.

وقال بوتين، في حوار أجراه مع رؤساء تحرير أبرز صحف روسية أمس الأول، تعليقا على هذا الحادث: «لقد تحدثت منذ وقت قليل، قبيل دخولي إلى هذه الغرفة، مع الرئيس التركي وبحثنا هذا الوضع، وأنا على يقين بأن كلا من العسكريين والقيادة والدولة في تركيا لا علاقة لهم بهذا الحادث» بحسب وكالة سبوتنيك.

ووصف بوتين مدبري الهجوم، الذي تم تنفيذه انطلاقا من محافظة إدلب السورية الخاضعة للرقابة التركية في إطار اتفاقات مناطق وقف التصعيد، بـ«المستفزين»، إلا أنه شدد على أنهم ليسوا أتراكا.

وأوضح أن «مثل هذه العمليات الاستفزازية تهدف إلى تقويض الاتفاقات، التي تم التوصل إليها سابقا، مضيفا أن الهدف الثاني منها يكمن في تدمير علاقات روسيا مع شركائها في تركيا وإيران.

وتابع: سنواصل تعزيز شراكتنا مع تركيا، وننسق الإعداد للاجتماع بين ممثلي الحكومة والمعارضة السوريتين». وأعرب بوتين عن أمله في أن تتم تسوية جميع القضايا ذات المعقدة.

وأكد مع ذلك أن روسيا «لا شك» لديها في أن هذا الهجوم المزدوج على قاعدتي حميميم وطرطوس «تم إعداده بشكل جيد للغاية»، مضيفا: «نعلم أين ومتى جرى تسليم هذه الطائرات المسيرة وكم بلغ عددها».

كان الجيش الروسي قد أعلن أن نحو 13 طائرة بدون طيار هاجمت قاعدتي حميميم البرية وطرطوس البحرية الروسيتين في غرب سوريا ليلة الجمعة الماضية.

وألمحت وزارة الدفاع الروسية أول أمس الثلاثاء إلى تورط الولايات المتحدة في الهجوم .

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) أن الطائرات بدون طيار المستخدمة في الهجوم يمكن الحصول عليها بسهولة، وهي تباع في الأسواق.