الرأي
الجمعة 24 ربيع الثاني 1439 - 12 يناير 2018
#الراتب_ما يكفي_الحاجة!

تحت هذا الهاشتاق جاءت مليون تغريدة، والتي كانت تحت مجهـر التدقيق والتمحيص، لتأتي النتيجة هكذا: 32% تغريدة بحسن نية ولطف وأدب من بعض السعوديين- والذين لم يعلموا حقيقة هذا الهاشتاق المبطن بحقد دفين - و18% من قطـر، و20% من لبنان، و9% من العراق، و13% من تركيا، و8% من دول أخرى.

هذا ما كشفه معالي المستشار في الديوان الملكي الأستاذ سعود القحطاني في تغريدة في حسابه بـ «تويتر».

لتأتي القرارات الملكية برعاية أبوية حانية اعتدنا عليها بتلمس احتياجات المواطن واستشعار حاجته في ظل الخطوات التصحيحية في ضوء رؤية (2030) والسير نحو العالم الأول..!

إن المتابع للمشهد السعودي يدرك حجم التحولات الكبيرة في إدارة الحكم والقرارات التاريخية الخارجية والداخلية والتنمية المتواصلة والمكانة الدولية بين دول العالم التي باتت أنموذجا حيا للدولة الشابة التي رأت فيها دول عدة دليلا قاطعا وبرهانا لازما على نجاح قيادتها وهي تمضي بشعبها نحو الأمام والرقي والتطور والمستقبل الأجمل الذي تنشده القيادة والشعب معا.

إن هذه الكيمياء بين الشعب والقيادة هي امتدادات عهود طويلة تشكلت عبر تاريخ وطن عظيم كان وما زال الشعب فرس الرهان في حبه وإخلاصه وتفانيه لقيادته ووطنه، وكان وما زال القائد محل الثقة لهذا الشعب الوفي، فكان المواطن ومصالحه وحقوقه وتذليل العقبات والأوجاع التي تواجهه ومعالجة مشاكله نصب عين قيادتنا الحكيمة، ولعل المتابع بدقة يدرك حجم القوة والحزم لقيادتنا في مواجهة الفساد وكل ما من شأنه تعطيل عجلة التنمية، والقوة والحزم في بتر كل كف غادرة تحاول المساس والعبث بأمن الوطن، وما حملة الشائعات المغرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلا مخططات عزمي العميل المأجور ونظام الحمدين الفاشلة التي تتهاوى في كل مخطط أسود تمارسه خلف الكواليس، نسيت أو تناسيت بأن العشرين السنة الماضية لم تحرك في أمننا الداخلي ولا أمننا الخارجي قيد أنملة، وإنما كانت قيادتنا تأخذها بحلم الكبار وشيم العظام..!

قطر وسياستها وإعلامها المرتزق كانت وما زالت تحاول إثارة الفتن والقلاقل واختلاق الفوضى والمشكلات ببث أخبار أشبه بقصص الأطفال عند النوم.. إن هذه الهرطقات الهلامية الإعلامية ما هي إلا عقدة الدولة الصغيرة أمام الدولة الأم الكبيرة، وما هذه الافتراءات التي نراها إلا مراهقة سياسية إعلامية خداج لم تكتمل النمو..!

في الوقت الذي تسير فيه قيادتنا الحكيمة وبفضل من الله وحده وبتعاضد الشعب والقيادة نحو مملكة الغد المشرق، تتجاوز حقد الحمقى، وطيش الصغار، وسذاجة العملاء الذين باعوا أوطانهم وراحوا عبثا يبحثون عن أوطان جديدة؛ كي يمارسوا ذات اللعبة المحسوبة بالدولار والدرهم والدينار والريال..!

المضحك المبكي في الأمـر أن مطالبة لجنة حقوق الإنسان القطرية بمحاكمة دولية للمستشار بالديوان الملكي والمشرف على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية سعود القحطاني، بسبب ما أسمته انتقادات لاذعة للسلطة القطـرية، ولبثه خطاب الكراهية والتحريض يعد دليلا على ضعف فاضح في المواجهة الإعلامية والتي لم تستطع الجزيرة بكل إمكاناتها المزعومة لي أعناق الحقيقة، وممارسة تضليلها أمام العالم والتي كانت تمارسها طيلة عشرين عاما ضد السعودية وجاراتها خليجيا وعربيا..!

الجزيرة الإخبارية التي تشدقت بحرية الرأي والرأي الآخر، وهي في حقيقتها حرية مستعبدة للرأي الآخر والخارج عن قيادتها، وبث لخطاب الكراهية والعدائية، وما الثورات العربية التي نزفت فيها الكثير من الدماء، وأزهقت فيها الكثير من الأرواح، ودمرت فيها أوطان وهجرت منها شعوب، وخلفت الدمار والحروب وقطعت كل أواصل الوطن العربي إنسانا ومكانا إلا حجة دامغة تقدم قطـر السلطة للمحاكمة العاجلة.

ومضة: يقول الأمير بدر عبدالمحسن:

انا من هالأرض .. أمي الصحراء .. احضنتني رمالها

وارتويت بطهرها .. أطعمتني تمرها .. وفرشت لي ظلالها

انا من هالأرض اللي مال عيالها .. غيرها أرض.


أضف تعليقاً