أعلنت فصائل المعارضة السورية أمس السيطرة على نحو 15 قرية وبلدة في معارك مع القوات الحكومية في ريفي إدلب الجنوبي الشرقي وحماة الشمالي الشرقي.

وقال قائد عسكري في غرفة عمليات «رد الطغيان» التي انطلقت فجر أمس لوكالة د ب أ: في الساعات الست الأولى من انطلاق معركتي (رد الطغيان) و(أن الله على نصرهم لقدير) سيطر مقاتلونا على 15 قرية وبلدة، وقتل وجرح العشرات، واغتنام دبابتين وعربات وقاعدة إطلاق صواريخ، وفر الكثير من عناصر قوات النظام والموالين لهم من نقاطهم بعد تقدم مقاتلينا في ظل غياب الطيران الحربي فجر أمس بسبب الأحوال الجوية، الأمر الذي سهل مهمة المقاتلين في التقدم».

وأفاد بإطلاق غرفتي المعارك نداء للفصائل للمشاركة في المعارك كافة، قائلا «على الأخوة جميعا قادة وجندا التوجه إلى أقرب منطقة في ريفي حماة وإدلب، والنداء موجه للقادة قبل الجنود، كونوا عونا لإخوانكم في الجبهات التي تشارك فيها فصائل (فيلق الشام، وجيش النصر، وجيش إدلب الحر، وجيش النخبة، والجيش الثاني ، وأحرار الشام ، والحزب التركستاني ومقاتلي هيئة تحرير الشام ، والكثير من المدنيين) «.

وكان مصدر عسكري في غرفة عمليات رد الطغيان قد أكد إصابة طائرة حربية تابعة للجيش السوري بالمضادات الأرضية قرب بلدة عطشان في ريف حماة الشمالي أمس، واشتعلت النيران بالطائرة التي تابعت تحليقها باتجاه مطار حماة العسكري.

وأكد مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية تعرض قواتهم لهجوم كبير على عدة محاور في ريفي إدلب وحماة، ومقتل نحو 50 عنصرا من المعارضة بينهم قياديون.

هذا وانتقد الناطق باسم قاعدة حميميم العسكرية الروسية في اللاذقية التصريحات التركية حول الهجوم الذي ينفذه الجيش السوري تحت غطاء جوي روسي، وقال أليكسندر إيفانوف :على تركيا أن تعي تماما أن الهجوم الذي تشنه القوات الحكومية بدعم من القوات الجوية الروسية في منطقة خفض التصعيد في إدلب لا يتنافى مع بنود الاتفاق».

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في وقت سابق بأن فصائل المعارضة بدأت هجوما مضادا على تمركزات لقوات النظام في محيط مطار أبوالظهور العسكري وعدة محاور في ريف إدلب.

وقال المرصد إن مواجهات هي الأعنف تدور بين الطرفين، وسط قصف مكثف من الطائرات الحربية ومئات القذائف المدفعية والصاروخية، على تمركزات هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام الإسلامية والفصائل المساندة لها في المطار ومحيطه، ومنطقة تل سلمو.

إلى ذلك، أصيب وزير الصحة في الحكومة السورية الموقتة التابعة للمعارضة فراس الجندي في غارة جوية على مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الشرقي.

وقال مصدر رفيع المستوى في الحكومة السورية الموقتة إن الوزير أصيب بجروح طفيفة، وقتل سائقه في قصف جوي استهدف سيارته في مدينة معرة النعمان، مع حدوث أضرار مادية في المنازل والمحال التجارية في المنطقة التي استهدفها القصف.

نتائج الساعات الست الأولى من انطلاق معركتي (رد الطغيان) و(أن الله على نصرهم لقدير) بحسب قائد عسكري:

السيطرة على 15 قرية وبلدة في ريفي إدلب الجنوبي الشرقي وحماة الشمالي الشرقي

قتل وجرح العشرات

أسر 17 عنصرا من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها

الغنائم

  • دبابتان
  • 3 عربات BMP
  • مدفع من عيار 23 ملم
  • قاعدة إطلاق صواريخ من نوعي فاجوت وكورنيت
  • كميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة الخفيفة