فاطمة باسلامة - مكة المكرمة

لم تكن السخرية فنا مفهوما أو منتشرا في الصحافة السعودية وبين كتابها منذ زمن بعيد، ومع ذلك نجد أن هناك عدة أسماء ظهرت خلال الخمس سنوات الأخيرة، عرفت كيف تكتب بسخرية بعيدا عن مفهوم الاستهزاء والتهكم السلبي.

الكتابة الساخرة قد تثير ضحكك أول لحظة، لكنها غالبا ستثير فيك حزنا ما أيضا، تلتقط تفاصيل عميقة وتجلبها إلى السطح بذكاء، ونستعرض هنا أبرز الكتاب الساخرين في السعودية:

1 مشعل السديري:

حرفه جاف، وربما حاد، لكنه الحرف الذي يجرح ليداوي، فهو يرسم كتابته لا يكتبها فقط.

يكتب في صحيفة الشرق الأوسط.

2 محمد السحيمي:

جدية فكرته حتمت عليه أن يعطيها دلالات لفظية ذات معنى أكثر بساطة وخفة، لا يرجو منك أن تضحك لأجل الضحك، بل تضحك ساخرا من هذه الحياة، فاهما ما يدور حولك.

كتب لصحيفة مكة، والوطن، والشرق.

3 خلف الحربي:

يصل إلى النقطة التي يريد أن يكتب عنها بعفوية، فيخرج نقد الحدث من قلمه منحازا إلى الضحك كما هو منحاز إلى البكاء.

يكتب في صحيفة عكاظ.

4 سعيد الوهابي:

يرفع لافتة السؤال لجذب الانتباه، فتصور لك نفسك أن المحتوى سطحي لأبعد حد، بينما حين تقرأ تجد أبعد من ذلك، وصنعا له شكل خاص.

كتب لصحيفة عين اليوم، ويكتب حاليا في صحيفة الرياض.

5 عبدالله المزهر:

عناوين ما يكتبه تشد الانتباه، فهو يقرأ الحدث بطريقة مغايرة، ثم يضعه في قالب ساخر يتناسب مع هذا الحدث بما يليق، لديه خاتمة ذكية وصادمة في الغالب.

يكتب لصحيفة مكة.