بدءا من اليوم ينتقل الكرتون اليومي للزميل عبدالله جابر إلى الصفحة الأخيرة، بعد أن أمضى نحو عام كامل في صفحات البلد المعنية بالشأن المحلي.
ابتكر عبدالله جابر لنفسه أسلوبا لا يشبهه فيه أحد، وحرك بكرتونه اليومي جدل القراء وسخريتهم نحو قضايا عدة، بعد أن يوصل فكرته بأقل الكلمات والخطوط المرسومة على خلفية بيضاء.
ولأن جابر الأقرب إلى شريحة واسعة من الجمهور، بحسب المؤشرات اليومية، تأتي خطوة نشر كرتونه في الأخيرة رغبة من »مكة« في اختصار زمن الوصول إليه عبر الصفحات.