واس المنامة

أكد المشاركون في منتدى نظمه مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» بعنوان (قطر عراب الفوضى والأزمات في الشرق الأوسط) بمشاركة نخبة من المفكرين والخبراء والأكاديميين والمختصين والإعلاميين، أن النظام القطري يتحمل مسؤولية ما يرتكبه من أعمال عدائية ممهنجة وممارسات مخالفة ضد الأمن القومي العربي وأمن منطقة الخليج، وما ينجم عنها من أزمات متلاحقة ونتائج شديدة الخطورة منذ عام 1995.

كما شدد المشاركون على أن مملكة البحرين عانت من التدخلات القطرية على أكثر من صعيد، فقد خسرت جزءا من كيانها السيادي التاريخي الثابت والموثق، حين اقتطعت قطر من حدودها السيادية، واعتدت على سيادة المملكة، ووصل الأمر إلى حد الاعتداء العسكري.

وأشاروا إلى أن قطر عملت على استغلال ملف التجنيس لتنفيذ أجندة تخريبية من خلال المساس عمدا بالتركيبة الديمجرافية في المملكة .

وأكد المشاركون أن السعودية، والبحرين، والإمارات ، ومصر منحت قطر الكثير من الفرص لتدارك سياساتها الرامية إلى زعزعة أمن واستقرار منطقة الخليج، لكنها استمرت في دعم ورعاية وتمويل جماعات الإرهاب وتقديم الملاذات الآمنة لها، واختارت أن تدور في فلك المشروع الإيراني.