مكة _ مكة المكرمة

لا يمكن التنبؤ بطريقة عمل الإبداع، فالتوصل إلى فكرة إبداعية قد يكون يستهلك وقتا وجهدا كبيرين، أو قد تحدث بطريقة مفاجئة لتتشكل بسرعة البرق، وتغير مهنة ومستقبل صاحبها تماما.

قدم موقع "Writers Digest" مجموعة من أعظم الأعمال الأدبية التي كتبها مؤلفوها بطريقة الضربة السحرية في إلهام غير متوقع:

1 الهوبيت، ج. ر. ر. تولكين: لاحظ "تولكين" وجود كومة من الأوراق الفارغة خلال تصحيحه لأوراق اختبار طلابه بالكلية، فكتب بشكل عشوائي على ورقة منها "عاش هوبيت داخل حفرة في الأرض"، ولم يمتلك أي فكرة عن ماهية الهوبيت أو سبب عيشه في تلك الحفرة. والهوبيت: شخصيات خيالية من أشباه البشر القصار.

2 جزيرة الكنز، روبرت لويس ستيفنسون: رسم "ستيفنسون" خريطة خلال رحلة مملة إلى المرتفعات الأسكتلندية بهدف التسلية وقضاء الوقت، وعندما نظر إليها مجددا في وقت لاحق، بدأ يتصور مجموعة من القراصنة يعبرون ويتقاتلون ويبحثون عن كنز.

3 ساحر أوز العجيب، ليمان فرانك بوم: توقف "فرانك" عن قص حكاية لأبنائه حينما اجتاح خياله عالم لم يتصوره من قبل، فقاد أبناءه إلى غرفة أخرى وباشر على الفور توثيق الخيالات التي راودته.

4 الأسد والساحرة وخزانة الملابس، سي. إس. لويس: ظهرت شخصية غريبة في خيال "لويس" حينما كان في الـ16 من العمر، حيث كان نصف رجل والنصف الآخر ماعز ويجري في الغابات الثلجية حاملا مظلة ومجموعة من الطرود، ولم يكن يعلم لويس آنذاك عن اتجاه تلك الشخصية حتى قرر كتابة ذلك وهو في الـ40 من العمر.

5 حول العالم في 80 يوما، جول فيرن: جذب إعلان في صحيفة بمقهى باريسي انتباه "فيرن" لكونه يتيح فرصة للسياح بالسفر حول العالم في 80 يوما، فكان العرض مذهلا في ذلك الوقت مما أطلق عنان أفكاره للكتابة.

6 ريب فان وينكل، واشنطن إيرفينج: عانى "إيرفينج" من قفلة الكاتب لفترة طويلة حتى حادثه شقيق زوجته حول مغامراته في طفولته بهدف تشجيعه، ولكنه خرج من المكان بشكل مفاجئ وبدأ بكتابة قصة جديدة مستوحاة من ذلك الحديث.

7 مزرعة الحيوان، جورج أورويل: شاهد "أورويل" صبيا يقود عربة ضخمة يجرها حصان في مسار ضيق، فبدأت تراوده أفكار حول الحيوانات وماذا سيحدث لو أنها أدركت قوتها، وتطور هذا التساؤل إلى رواية مجازية حول الاستيلاء على مزرعة.

8 أنا كارينينا، ليو تولستوي: راود "تولستوي" خيال امرأة حزينة ترتدي فستانا، بعد تناوله لوجبة العشاء، وبقي خيال تلك المرأة الغامضة يطارده حتى كتب قصتها.

9 مئة عام من العزلة، جابرييل جارثيا ماركيز: كان "ماركيز" يقود سيارته برفقة عائلته إلى مدينة أكابولكو المكسيكية لقضاء إجازة، ولكنه ألقى بقدمه على فرامل السيارة وعاد أدراجه بسبب ظهور جملة افتتاح رواية جديد في رأسه.