واس - الرياض

اطمأن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي لعملية فصل التوأم السيامي الفلسطيني "فرح وحنين" الدكتور عبدالله الربيعة، على الوضع العام للتوأم، مؤكدا أن الوضع مستقر جدا والعملية تسير على ما يرام في مرحلتها السادسة، وهي فصل الجهاز البولي وفصل جدار الحوض، التي تستغرق 3 ساعات.

وأكد أن الطفلة فرح هي توأم طفيلي ولا تمتلك مقومات الحياة، ومن المتوقع أن تفقد، ويعود سبب ذلك إلى أنها لا تمتلك قلبا أو رئتين ولا مخا.

وقال "إن العملية تسير كما خطط لها بنجاح، وستسجل السعودية النجاح الـ45 لعمليات فصل التوائم"، مشيرا إلى أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان دائما ما تضرب أمثلة يحتذى بها في العمل الإنساني.

وأوضح أن هذه العملية بتوجيه من ولي العهد، وهذا تأكيد على أن المملكة تقف دائما لنصرة الشعب الفلسطيني الشقيق.

وبدأت العملية صباح اليوم في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض حيث يعمل الفريق الطبي والجراحي بقيادة الربيعة على إجرائها.

وأوضح استشاري جراحة الأطفال أحد أعضاء الفريق الطبي المشارك في العملية الدكتور محمد النمشان، أنها بدأت من الثامنة صباحا وتمر بتسع مراحل بدأت بمرحلة التخدير التي استغرقت ساعة، عقبها مرحلة التنظير للمثانة والقسطرة واستغرقت ساعة، ثم بدأت المرحلة الثالثة من العملية وهي الإعداد والتجهيز واستغرقت نصف ساعة للوصول إلى الأعضاء الداخلية.

وبين أن الطفلة فرح ليس لديها مقومات الحياة، حيث لا تمتلك قلبا طبيعيا ولا رئتين، كما لا توجد لديها قصبة هوائية ولديها ضمور في المخ، فنحن نعاملها كتوأم طفيلي، مفيدا بأن العملية تستغرق منذ انطلاقتها تقريبا 15 ساعة ونسبة نجاحها تصل إلى 70%.