واس - لندن

كثف الطيران الحربي السوري قصفه على غوطة دمشق الشرقية، وتدور معارك عنيفة على محوري إدارة المركبات ومبنى محافظة ريف دمشق في مدينة حرستا شمال شرق العاصمة السورية دمشق.

وقال قائد عسكري في غرفة عمليات الغوطة إن الطيران الحربي السوري والروسي لم يغادر سماء الغوطة الشرقية أمس، ودفعت القوات الحكومية بكل قواتها المدعومة بسلاح الجو، والتي تقدر بالمئات لتحقيق تقدم على جبهة إدارة المركبات ومبنى محافظة ريف دمشق على أطراف حي حرستا الشمالية الغربية، وتكبدت تلك القوات عشرات القتلى والجرحى بينهم 3 ضباط، وفشلت في تحقيق تقدم رغم الكثافة النارية المدفعية والجوية.

وأوضح المتحدث باسم قاعدة حميميم العسكرية الروسية في اللاذقية أليكسندر إيفانوف عبر صفحات على مواقع التواصل أن «الضربات الجوية الروسية في منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية استهدفت مواقع إرهابية تمثل تهديدا مباشرا بعد إعلانها بشكل صريح شن هجمات انتحارية بعربات مفخخة ضد مواقع للقوات الحكومية شرق العاصمة دمشق».

وأفاد مصدر في الدفاع المدني في غوطة دمشق الشرقية بأن 20 شخصا على الأقل قتلوا، أغلبهم نساء، وجرح نحو 65 آخرون في القصف الذي استهدف بلدات حمورية ومديرا وعربين وحرستا.

من جهة أخرى، أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن نظام الأسد ومؤسسات أمنية وعسكرية تابعة له، من أبرزها الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، تطارد الشباب الفلسطينيين داخل مخيمات اللاجئين لإجبارهم على القتال إلى جانب قواته في مختلف المناطق. وطالبت مؤسسات المجتمع العربي والدولي في بيان بممارسة الضغط على النظام وأجهزته الأمنية، لتحييد الفلسطينيين عن الصراعات الداخلية السورية.

غارات وقذائف أمس:

65 غارة

37 على مدينة حرستا

13 على بلدة عربين توزع الباقي على بلدات مسرابا ومديرا وحورية

14 صاروخ أرض - أرض «فيل» على حرستا وحدها

460 قذيفة مدفعية وصاروخية على حرستا وعربين ومديرا وزملكا وعين ترما وحي جوبر ومنطقة المرج