واس - بيروت

بينما يعيش نحو 200 ألف سوري في العراء بريف إدلب نظير الأمطار والسيول التي دمرت المخيمات، تواصل قوات نظام الأسد إغلاق حاجز ببيلا جنوب دمشق، مما أدى إلى اختفاء مواد غذائية وتموينية من الأسواق بشكل كامل.

وحيدت الامطار المصاحبة للاحوال الجوية السيئة سلاح الجو السوري عن المعارك في غوطة دمشق الشرقية، وتكفل سلاح المدفعية بالقصف ووقعت اعنف المعارك في محيط مبنى المحافظة.

وطبقا لمصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية أنها خاضت أمس، مواجهات متقطعة مع مسلحي المعارضة في مدينة حرستا شرق دمشق، وسيطرت على عدد محدود من المباني القريبة من مشفى البشير».

فيما قال مصدر مقرب من غرفة العمليات إن مقاتلي المعارضة خاضو أعنف المعارك في محيط مبنى محافظة ريف دمشق وتصدوا لهجوم شنته القوات الحكومية، التي خسرت عددا كبيرا من عناصرها، حيث دمرت سيارة تقل 4 عناصر وتم تفجير نفق للقوات الحكومية وقتل 9 عناصر بينهم ضابط برتبة ملازم أول.

وبعد فشل القوات الحكومية عمدت إلى قصف الأحياء السكنية في مدينة حرستا بـ 5 صواريخ أرض أرض من نوع فيل «.

ونفى المصدر تقدم القوات الحكومية على جبهة ادارة المركبات قائلا: «ننفي ما تناقلته مصادر اعلامية تابعة للنظام بتقدم قواتهم اليوم بل فشلت تلك القوات في تحقيق اي تقدم وتم قتل نحو 5 عناصر منهم «.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس مقتل 14 عنصرا من قوات النظام في هجوم لها لفك الحصار الذي فرضته المعارضة على قاعدتها العسكرية بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأفاد المرصد أمس الأول بأن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إلى أطراف مدينة الغوطة الشرقية بريف دمشق لفك الحصار الذي فرضته فصائل معارضة على قاعدتها بالغوطة الشرقية.

إلى ذلك، أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن الخبز والسكر والطحين اختفت من أسواق بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوب دمشق، كما ارتفعت أسعار المحروقات بعد إغلاق قوات الأسد لحاجز ببيلا بشكل كامل منذ 2 يناير الحالي.

يشار إلى أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين نزحوا من مخيم اليرموك جنوب دمشق إلى بلدات جنوب دمشق بسبب الحصار الخانق والقصف العنيف الذي تمارسه قوات الأسد على المخيم منذ اندلاع الصراع داخل سوريا.