ممدوح حسن - القاهرة

حدد الخبير في الشؤون الإيرانية محمد أبوالنور ما وصفه بنقطتي ضعف لثورة الشعب الإيراني، وهما عدم وجود قيادة موحدة، وغياب التصور المستقبلي لما بعد سقوط النظام.

وأكد لـ»مكة» أن الثورة ما زالت متأججة ومستمرة مهما حاول النظام تهدئتها، بدليل مؤشرات التصرفات الإيرانية وشواهد سياستها من خلال انتشار الحرس الثوري في أقاليم أصفهان ولورستان وهمدان مما يعني عدم قدرة أجهزة الأمن الداخلي على السيطرة على الأوضاع، ومع انضمام طهران وأصفهان وشيراز وخراسان والأقاليم غير الفارسية يؤكد أن عجلة الثورة لن تعود إلى الوراء. وأشار إلى أن انتشار الحرس الثوري في تلك الأقاليم بالتزامن مع حظر الانترنت عن البلاد يؤكد عدم قدرة النظام على احتواء الثورة ولم تتعلم إيران من تجربة الاتحاد السوفييتي الذي انهار بسبب إنفاقه الأموال على المشاريع الخارجية. وأوضح أن استدعاء قوات النخبة من سوريا والميليشيات الأفغانية يؤكد حجم المأزق.