ريان مقلان - مكة المكرمة

غيب الموت أمس الأول شيخ عائلة «قطان» عبدالحميد محمد قطان، عن عمر ناهز الـ 90 عاما، وهو أحد رجال الأعمال في مكة المكرمة، واشتهر بصناعة فرش القصور الملكية.

وبدأ الفقيد حياته في حي شعب عامر بمكة وواصل تعليمه إلى المرحلة المتوسطة ثم التحق بالعمل التجاري مع والده في المقاولات المعمارية، فكان أول مشروع يشارك فيه بالمسجد الحرام نقل المظلة التي كانت بالمسعى إلى شارع المدعى مع مشاركته في عدد من المشروعات التنموية والتطويرية داخل مكة المكرمة وخارجها، أبرزها مشروع متنفس لأهالي مكة في منطقة الشعيبة.

من وصاياه بحسب ابنه محمد:

  • إكرام الضيف
  • مد يد العون للمحتاجين
  • خدمة ضيوف بيت الله الحرام
  • الاستباق في الأعمال الخيرية


أياد بيضاء

« شارك مع جدي رحمهما الله في فرش القصور الملكية في عهد الملك عبدالعزيز، حيث كانا يشغلان كل الأعمال التنجيدية، إضافة إلى استمرار العمل في القصور بمدينة الرياض، منها قصر المربع وغيره، والتي عاش فيها نحو 10 أعوام، كما لقب في كتاب أهل مكة ب (حاتم الطائي) نظير ما قدم من أعمال خيرية »

عبدالواحد سيف الدين رئيس الهيئة العليا لمؤسسات أرباب الطوائف

مواقف خيرية

« كان يهتم كثيرا باستقبال الناس يوميا بعد صلاة العشاء في منزله، يشارك أبناءه وأحفاده أفراحهم وأحزانهم، وله مساهمات خيرية ومبالغ مقطوعة في المواسم ولكن يرفض الإعلان عنها نهائيا، وأسهم في بناء عدد من المساجد في المملكة وبعض الدول العالمية مثل تركيا والبوسنة، وكان أحد المؤسسين لجميعة البر الخيرية بمكة »

تركي قطان حفيد الفقيد

كبير العائلة

«يعد من كبار العائلة ويلقب بشيخ القطانة، وكان من خيرة الناس، وله أعمال في الحج لبعض الجنسيات بالدول العربية، وذلك قبل دخول عصر المؤسسات بحكم انتمائه إلى مهنة الطوافة».

المهندس عباس قطان رئيس المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية