سحر أبوشاهين - الدمام

حددت وزارة التعليم 18 تحديا تعوق جودة أدائها لواجباتها بحسب تقرير لها عن العام 1438/1437 اطلعت عليه الصحيفة.

وتضمنت التحديات انقطاع طلبة الاحتياجات الخاصة عن الذهاب للمدارس بسبب إلغاء منافسة نقلهم، وإغلاق مدارس في القرى والهجر لعدم توفر معلمين، إضافة إلى تسرب الكفاءات الفنية والهندسية لضعف رواتبهم، مقارنة بقطاعات حكومية وخاصة أخرى، فضلا عن إلغاء 1250وظيفة إدارية و1000 تعليمية، وربط إحداث الوظائف برفع نسبة الطالب إلى المعلم، والتي يصعب تحقيقها، كما تضمنت ثبات إعانة المدارس الأهلية عند 61 مليون ريال منذ عام 1395.

التربية الخاصة

1 عدم اعتماد منافسات نقل طلاب التربية الخاصة البنين والبنات من قبل الجهة ذات العلاقة «وزارة المالية» في 10 إدارات تعليمية، نظرا لرأي الجهة بأن أسعار المنافسات مرتفعة، مع مناسبتها لوزارة التعليم، علما بأن تكاليفها متوفرة لدى الوزارة، ويترتب على ذلك توقف النقل لطلاب التربية الخاصة، وبسببه سينقطع عن التعليم عدد كثير منهم.

2 عدم وجود شبكة معلوماتية تربط وزارة التعليم بالجهات ذات العلاقة لحصر نسبة وجود الإعاقة بالمملكة

التخطيط والمعلومات

3 تأخر صدور الأنظمة التي رفعتها الوزارة إلى الجهات المعنية ومنها:

- نظام التعليم

- نظام الجامعات

المباني المدرسية

4 عدم توفر المباني المناسبة للاستئجار في بعض الأحياء وخاصة العشوائية، والتي تتناسب مع الاحتياج واشتراطات الدفاع المدني

5 ارتفاع قيمة الإيجار في بعض المدن، وعزوف الأهالي عن التأجير أحيانا

6 تواجه الوزارة صعوبات تتعلق بتعثر المشاريع وضعف بعض المقاولين

التعليم الأهلي والأجنبي

7 صعوبة الحصول على تأشيرات المعلمين والمعلمات في المدارس الأهلية والأجنبية ومدارس الجاليات :

*عدم مناسبة بنود العقد الموحد مع طبيعة العمل التربوي والتعليمي للمعلمين والمبنية على القرار الملكي الخاص بدعم رواتب معلمي قطاع التعليم الأهلي

* رفع مستوى النطاقات الواردة في دليل نطاقات الصادر من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ومنها نظام المدارس الأجنبية والأهلية ومعاهد اللغات والتدريب دون ربطها بواقع سوق العمل

8 صعوبة الاشتراطات الخاصة بقواعد إقراض المشروعات التعليمية والتدريبية الصادرة عن وزارة المالية والمبلغة بخطاب لوزارة التعليم من وكيل وزارة المالية لشؤون الإيرادات رقم 46691 والتعميم الوزاري رقم 20/452

* ثبات المبلغ المالي المخصص للإعانة السنوية المحدد بـ61 مليون ريال منذ العام 1395 دون تغيير بالرغم من زيادة عدد المدارس الأهلية.

* قلة مساهمة المؤسسات المالية (البنوك) في تقديم القروض التعليمية.

الأمن والسلامة

9 عدم توافر كوادر متخصصة للأمن والسلامة المدرسية:

- على الرغم من إنشاء الإدارة العامة للأمن والسلامة المدرسية عام 1433، وافتتاح إدارات الأمن والسلامة المدرسية في جميع إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات إلا أنه لا يوجد كوادر متخصصة (مهندسون، فنيون، مراقب أمن وسلامة، حارس أمن)

-تم تكليف مشرفين وإداريين للعمل في إدارات الأمن والسلامة المدرسية

الشؤون المالية والإدارية

10 قلة الاعتمادات المالية وكثرة الديون المرحلة والمطلوب صرفها، وعدم التزام وزارة المالية بما تم الاتفاق عليه أثناء مناقشة مشروع الميزانية

11 ضعف مستوى الرواتب والمكافآت للأجهزة الفنية والمهندسين في التعليم مقارنة مع بعض الجهات الأخرى في القطاع العام والخاص ما يتسبب في كثرة طلب الانتقال وتسرب الكفاءات.

12 قلة الاعتمادات المالية الخاصة بتشغيل وصيانة ونظافة المباني التعليمية والمتمثلة في:

*ضعف البنود المعتمدة للصيانة

*عجز الاعتمادات المالية الخاصة برفع كفاءة المباني القائمة

13 إجراءات التخصيص والشراء والاستفادة من المرافق التعليمية:

*صعوبة استثمار الأراضي المملوكة للوزارة وفقا لقرار مجلس الوزارة رقم 370

*تأخر إدارات التخصيص والشراء والتي تصل إلى مدة طويلة لإنهائها

*عدم توفر اعتمادات مالية لشراء ونزع الملكية للأراضي الخاصة والمرافق التعليمية وعدم توفر اعتمادات ماليه لإنشاء المباني التعليمية والمساندة

14 عدم إدراج وظائف شاغلي الوظائف التعليمية (معلم/ة) للعام المالي 1438/1437:

*وجود مدارس مغلقة حاليا في بعض القرى والهجر لعدم توفر معلمين.

*إيقاف جميع التكليفات والتشكيلات المدرسية والإشرافية وغيرها بسبب العجز في شاغلي الوظائف التعليمية وعدم تكليف قادة ووكلاء للمدارس التي لا يوجد بها

15 ربط التعيين وإحداث الوظائف التعليمية برفع نسبة الطالب إلى المعلم والتي يصعب تحقيقها بسبب:

- الظروف المناخية في عدد من المناطق

- كثرة المدارس الصغيرة

- الظروف الاجتماعية وخاصة للمعلمات

- عدم وجود أنظمة تتيح للوزارة الاستفادة من الزيادة بتحويله لمكان آخر

- إحلال التخصص

16 ارتفاع احتياج المدارس للوظائف التعليمية للعام الدراسي 1439/1438نتيجة لـ:

- زيادة عدد الطلاب الناتج عن النمو السكاني

- قبول أبناء الأشقاء (اليمنيين والسوريين) وأبناء الجالية البرماوية في مكة ضمن طلاب التعليم العام في المدارس الحكومية نتج عنه زيادة الكثافة الطلابية، مما أدى إلى توسع افتتاح الفصول للتخفيف أو استحداث مدارس لاستيعاب الزيادات، يقابله تسرب المعلمين بالتقاعد أو نقل الخدمات

17 قلة إحداث الوظائف (الإدارية- التعليمية- المستخدمين- العمال) والمدرجة في مشروع الميزانية، إضافة إلى إلغاء 1250 وظيفة إدارية، وكذلك 1000 تعليمية مع كل ميزانية تصدر من وزارة المالية في ظل قلة الوظائف

الابتعاث

18 عدم وجود لائحة خاصة بابتعاث الطلبة، والاعتماد على لائحة ابتعاث الموظفين الصادرة عام 1415وعدم شمولها لجوانب كثيرة من طلبات الطلبة، وعموميتها.