الوكالات - نيويورك

أكدت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن نيكي هيلي أمس، أن إيران تتحدى المجتمع الدولي، إذ ثبت بالأدلة تورطها في دعم الحوثيين في اليمن بصواريخ وأسلحة خطيرة تقوض الأمن العالمي، وأن سلوكها في الشرق الأوسط يزداد سوءا ويؤجج الصراعات في المنطقة خاصة في اليمن وسوريا ولبنان والعراق.

وأبانت أن وزير الدفاع الأمريكي بصدد الإعلان عن إجراءات جديدة ضدها بسبب سلوكها العدواني، كما تعتزم بلادها بناء تحالف دولي للتصدي لإيران بما في ذلك السبل الدبلوماسية.

وقالت في مؤتمر صحفي عقد في مقر وكالة الاستخبارات العسكرية في واشنطن إن الولايات المتحدة مستعدة لإطلاع الحلفاء على الأدلة وتنتظر وصول لجنة أممية لتعاين أجزاء من الصاروخ والأسلحة والطائرة بدون طيار، التي ثبت أنها صناعة إيرانية، ودعت الدول الأخرى وأعضاء الكونجرس لمشاهدة الأدلة على أفعال إيران.

وأضافت أن سلوك إيران العدواني مستمر، والأسلحة المعروضة تظهر انتهاك إيران الصارخ لقرارات الأمم المتحدة، والتي أمدت بها المقاتلين في اليمن.

ترحيب سعودي

ورحبت السعودية بتقرير الأمم المتحدة الذي أكد أن تدخلات إيران العدائية ودعمها لميليشيات الحوثي الإرهابية بقدرات صاروخية متقدمة وخطيرة، تهدد أمن واستقرار المملكة والمنطقة.

كما ترحب المملكة بالموقف الأمريكي الذي أعلنت عنه السفيرة أمس، وإدانتها لنشاطات إيران العدائية في دعم وتسليح الجماعات الإرهابية بما فيها حزب الله وميليشيات الحوثي الإرهابية.

وتجدد السعودية إدانتها للنظام الإيراني لدعمه ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة له في ممارستها العدوانية والإرهابية وانقلابها على الشرعية، وتدمير مؤسسات الدولة، وقمع الوحشي للشعب اليمني الشقيق، ونهب مقدراته بما فيها المساعدات الإنسانية، واستيلائها على الواردات النفطية لاستخدامها في دعم وتمويل حملتهم الإرهابية، وتهديدها أمن الممرات البحرية، ومهاجمتها أراضي المملكة وإطلاق الصواريخ الباليستية على المدن المأهولة بالسكان، بدعم من إيران، الأمر الذي يشكل انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن 2216، وقرار مجلس الأمن 2231، مما تسبب في تعطيل العملية السياسية وإطالة أمد الأزمة في اليمن.

كذلك تدين السعودية النظام الإيراني لخرقه الصارخ للقرارات والأعراف الدولية، بما فيها قرارا مجلس الأمن رقم 1559، ورقم 1701، المعنيان بمنع تسليح أي ميليشيات خارج نطاق الدولة في لبنان (تحت الفصل السابع)، بالإضافة لقراري مجلس الأمن 2231، 2216.

وتطالب المملكة المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن، ومحاسبة النظام الإيراني على أعماله العدوانية. وتعيد المملكة التأكيد على ضرورة تشديد آلية التحقق والتفتيش (UNVIM)، للحيلولة دون استمرار عمليات التهريب.

وتؤكد التزامها بدعم جهود المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ، الهادفة إلى إيجاد حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث، ودعم جميع العمليات الإغاثية والإنسانية الهادفة إلى رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.

أدلة تورط إيران:

  • صاروخ باليستي استهدف مطارا آهلا كان من الممكن أن يصيب عشرات الأبرياء.
  • طائرات بدون طيار تشوش على الرادارات السعودية.
  • قوارب حربية صناعة إيرانية استهدفت الملاحة وقادرة على استهداف السفن والمراكب.