تفاعل
الخميس 26 ربيع الأول 1439 - 14 ديسمبر 2017
الأمم المتحدة ومجلس الأمن ونصرة الشعوب الإسلامية

مضت سنوات عدة والصراع والتنازع والقتل والتدمير للممتلكات يحدث في بعض الدول الإسلامية والعربية يوميا، وذلك من بعض الظلمة المعتدين. وإن الضحايا في تلك الدول هم من المدنيين الأبرياء المغلوب على أمرهم، والذين هم من كبار السن والعجزة والنساء والأطفال الذين أصبحوا يعانون الأمرين، ويتعرضون يوميا للأحداث المؤلمة من القتل وسفك الدماء، وذهاب الأرواح والإعدام والاعتقال والتعذيب والتهجير والتشريد من أنظمة بعض الدول الباغية الظالمة التي لا توجد لديها الرحمة بأولئك الأبرياء. وإنه من المستحسن والمطلوب من الأمم المتحدة ومجلس الأمن إيجاد الحلول المناسبة حيال هذه المشاكل المذكورة، وإيقاف ما يحدث من تلك الأحوال السيئة التي من جرائها سفك الدماء وذهاب الأرواح البريئة في تلك الدول المذكورة وحمايتهم من الظلم.

هذا ومما هو مؤسف أنه يوجد في الأمم المتحدة أعضاء لبعض الدول لا يريدون الخير لصالح الأمتين العربية والإسلامية، وإنما يريدون الإذلال لهما ولشعوبهما، وذلك باستعمال الفيتو الذي يمنع صدور القرارات التي فيها ما هو في صالح المظلومين، ويعطي الضوء الأخضر لبعض الظلمة من بعض الدول لاستعمال البطش والجور والتنكيل بالمدنيين من الشعوب البريئة. ومن الأصلح والأفضل للأمم المتحدة ولمجلس الأمن ألا ينحازا إلى الظالمين، وإن كانا لا يستطيعان القدرة على نصرة المظلومين من الشعوب الإسلامية والعربية فما أحسن من أن تسحب الدول الإسلامية والعربية أعضاءها من الأمم المتحدة وتأسيس هيئة أمم ومجلس أمن يختصان بهم وبشؤونهم، وذلك من أجل أمن وسلامة شعوبهم.

وهذا ما وددت فيه إبداء الرأي والاقتراح الذي أرجو من الله أن يكون فيه صلاح للأمتين الإسلامية والعربية. وعلى كل حال فإن الرأي الأتم هو للجهات المختصة بأحوال الأمة الإسلامية والعربية حيال إيجاد الحلول المناسبة لصالحهم ولحل مشاكلهم، وذلك لكي تنعم شعوبهم بالأمن والأمان والاستقرار، وليسلموا من الشرور والفتن والمآسي المؤلمة. هذا والأمل وطيد حيال ما ذكر عن ذلك.. والله ولي التوفيق.


أضف تعليقاً