د ب أ - طرابلس

أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة أن المنظمة لا تعد ليبيا بحاجة لمشاكل جديدة، أو أن يحدث فيها أي فراغ، وأن الاتفاق السياسي سيبقى المرجعية.

وأعلن في مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر مفوضية الانتخابات الليبية في طرابلس، برفقة رئيس مجلس المفوضية العليا للانتخابات عماد السائح، عن بدء عملية تسجيل الناخبين في الانتخابات الليبية المقبلة.

وحول ما سيحدث بعد 17 ديسمبر الحالي الذي يعد نهاية فترة المجلس الرئاسي، رد سلامة بأنهم يعملون بكل جهد للانتقال إلى مرحلة نهائية، ركائزها الانتخابات والدستور والمصالحة، «وهذا لا يقتضي منا أن نقدم على أي عمل يشوش أو يؤخر الوصول لهذه المرحلة».

وهنأ مفوضية الانتخابات الليبية على توقيع اتفاقية التعاون مع البعثة الأممية، وعلى الدعم الدولي الواسع الذي يحظى به مشروع العودة لتسجيل الناخبين في ليبيا، وأثنى على عمل المفوضية التي وصفها بـ»مؤسسة مستقلة وحيادية ونزيهة، وما تفعله نموذج يحتذى».

وقال «إن خطة العمل التي أقرها مجلس الأمن الدولي في سبتمبر الماضي تقضي بإجراء انتخابات خلال عام، وتمهد لحل المشاكل وليس إضافتها».

وأشار إلى ضرورة توفر شروط تشريعية وسياسية وتقنية في العملية الانتخابية، مع ضرورة البدء في التسجيل كخطوة أولى، ومن ثم وضع التشريعات اللازمة وتحديد أي نظام أو قانون انتخابي سيتبع»، مشددا على ضرورة القبول المسبق بنتائج الانتخابات، وزيادة نسبة المشاركين فيها عبر البدء بالتسجيل.

وأعلن السائح رسميا عن بدء عملية تسجيل الناخبين التي تستمر 60 يوما قابلة للتجديد، في إطار الاستعداد للانتخابات الليبية المقبلة، وكذلك تحديث سجل الناخبين الذي لم يحدث منذ يوليو 2014.

وأفاد بأن البيانات والإحصاءات الواردة من مصلحة الأحوال المدنية تشير إلى وجود 4.2 ملايين ليبي مؤهلين للانتخاب، في حين تشير قاعدة البيانات الموجودة لدى المفوضية إلى وجود 1.5 مليون ناخب، وأن هدف الحملة هو الوصول لتسجيل مليون ناخب آخر على الأقل، وتجاوز عتبة الـ 50 % من المؤهلين للانتخاب.