أعادت الأحداث التي تدور رحاها في العاصمة اليمنية صنعاء تصريحات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان قبل أشهر عدة إلى الواجهة، عندما توقع في لقائه مع داود الشريان في برنامج الثامنة أن الحوثي لن يصمد طويلا لأن العدو وميليشيات الحوثي ليس لديهم الإمداد أو الأموال.

وقال ولي العهد في توقعه حينها «الوقت من صالحنا، لدينا الإمداد، لدينا كل اللوجيستيكس، والمعنويات العالية، بينما العدو ليس لديه إمداد، أو الأموال أو النفس الطويل، فالوقت من صالحنا فنستغل الوقت الذي من صالحنا لصالحنا، وإن لم نستغله فنحن نقدم خدمة للعدو».

وأضاف الأمير محمد بن سلمان: علي عبدالله صالح نعرف أنه اليوم تحت سيطرة وحراسة الحوثي، ولو لم يكن تحت حراستهم فإن موقفه سيكون مختلفا تماما.

وكانت صنعاء انتفضت خلال الأيام الماضية ضد الحوثيين والمد الفارسي المدعوم إيرانيا، وسيطرت قوات الحرس الجمهوري الموالي لعلي صالح مدعومة بفصائل قبلية على معظم مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، واستعادت السيطرة على عدد من السفارات العربية والدولية.

وأكد مصدر عسكري بصنعاء أن مشاورات جارية لتشكيل مجلس عسكري برئاسة العميد طارق صالح.

فيما فشلت مساعي قطر في إطالة أمد الصراع وإيجاد تقارب بين صالح والحوثي وإيران، ورفض صالح فتح باب الوساطة القطرية، موجها ضربة موجعة للنظام القطري وإيران، بحسب مصادر إعلامية، ورفع أبناء اليمن أمس شعار «لا حوثي بعد اليوم».

نهاية للأبد

«اللهم وفقهم وبارك بهم وسدد رميهم. النصر قريب؛ ونحن نشهد الآن نهاية الوجود الإيراني في اليمن للأبد بإذن الله».

سعود القحطاني - مستشار بالديوان الملكي المشرف على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية رئيس اتحاد الأمن الالكتروني والبرمجيات

إرادة الشعب

«الوساطة القطرية لإنقاذ ميليشيات الحوثي الطائفية موثقة، ولن تنجح لأنها ضد إرادة الشعب اليمني الذي يتطلع إلى محيطه العربي الطبيعي، انتفاضة صنعاء واليمن صحوة من كابوس الانجراف وراء الدعوات الطائفية المضللة والمضادة لمصالح الشعب اليمني».

أنور قرقاش - وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية