الوكالات _ العواصم

أحبطت فصائل المعارضة السورية هجومين لقوات نظام الأسد للتقدم باتجاه بلدتين في ريف دمشق الجنوبي الغربي. وقال قائد عسكري بقوات اتحاد جبل الشيخ التابع للجيش السوري الحر «تصدت فصائل المعارضة لهجوم شنته القوات السورية والموالون لها أمس لاقتحام بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي العربي».

وأشار إلى أن الهجوم بدأ من محاور تلة بردعيا والشيارات والظهر الأسود وتم التمهيد له بقصف مدفعي براجمات الصواريخ، إلا أن اتحاد قوات جبل الشيخ أفشل الاقتحام.

وأكد القائد العسكري «تكبدت قوات النظام خسائر كبيرة، حيث قتل وجرح العشرات من عناصرها ومن الميليشيات الموالية لها، وأسر 10 عناصر». وأضاف «بعد فشل الهجوم قصفت مروحيات القوات الحكومية بالبراميل المتفجرة مزارع بيت جن مخلفة دمارا كبيرا للممتلكات».

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية سيرجي لافروف أمس أن بلاده لم تتعهد بضمان انسحاب القوات الموالية لإيران من سوريا، لأن وجود إيران في سوريا شرعي.

كما اتهمت وزارة الدفاع الروسية، التحالف الدولي بدعم تنظيم داعش بصورة مباشرة.

وقالت في بيان إن «عملية القوات الحكومة السورية لاستعادة السيطرة على البوكمال الأسبوع الماضي فضحت حالات من التفاعل المباشر من جانب التحالف الدولي مع إرهابيي تنظيم داعش ودعمهم». وأشارت الوزارة إلى أن الولايات المتحدة رفضت توجيه ضربات لمقاتلي داعش عند خروجهم من البوكمال، بدعوى أن معاهدة جنيف حول معاملة أسرى الحرب تنطبق عليهم.

التحالف الدولي ضد الإرهابيين في سوريا والعراق لن يغادر هذين البلدين طالما أن مفاوضات جنيف للسلام في سوريا لم تحرز تقدما.

جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي