علي شهاب _ الدمام

فيما أشار مختصون إلى أن المعلومات ما زالت شحيحة عن هجمات جديدة من فيروس شمعون، أكد المدير التنفيذي للتطوير الاستراتيجي والتواصل في المركز الوطني للأمن الالكتروني الدكتور عباد العباد عدم توفر أي معلومات لدى المركز حتى الآن عن موجة هجمات جديدة من نوع «فيروس شمعون»، ولم يتم إبلاغ المركز بتعرض أي جهة سعودية بهجوم من هذا النوع، لافتا في تصريح لـ»مكة» إلى أن الهجمات قد تصيب أي منشأة تفتقد الحماية اللازمة، مبينا أن المركز لا يستبعد إمكانية حدوث الهجمة في ظل وجود عدد من التهديدات والاختراقات التي اكتشفها المركز لدى عدد من الجهات، والتي قد تؤدي لهجمة شمعون أو أي نوع آخر من الهجمات التخريبية في حال عدم التعامل معها بما يوفر الحماية المطلوبة.

شح في المعلومات

وكانت مواقع الكترونية عالمية تحدثت عن هجوم جديد لفيروس شمعون طال أجهزة حاسب في عدد من الدول وتضررت بسببه بعض الشركات، حيث أشار المختص في أمن المعلومات عامر البشارات إلى أن المعلومات ما زالت شحيحة عن الدول المستهدفة والأضرار التي أحدثها الهجوم الأخير، إلا أن المعلومات تفيد بتعرض بعض دول أوروبا الشرقية به، مشددا على أن التقييم الدائم لنقاط الضعف واكتشاف الثغرات وتأمينها في النظم المعلوماتية من أهم أسباب الوقاية.

الالتزام بالضوابط

وطالب العباد جميع الجهات بتطبيق الضوابط الأمنية الأساسية التي سبق وشاركها المركز مع الجهات الحكومية والمنشآت الحيوية، بما يوفر الحماية الأساسية للبنى التحتية لدى تلك الجهات، إضافة إلى ما تمت مشاركته مع الجهات من توصيات بخصوص الهجمة السابقة لفيروس شمعون، لافتا إلى استمرار المركز في مراقبة ورصد التهديدات الالكترونية وتنبيه الجهات التي يظهر لدى المركز احتمالية استهدافها حسب بيانات المركز وتحليلاته، مشددا على ضرورة التبليغ مباشرة عن أي حادثة الكترونية أو تهديد أو اشتباه يظهر لدى الجهات، حتى يتسنى للمركز تحليل البيانات وإعطاء التوجيهات للحماية.

البنوك معرضة

من جهة أخرى كشف مختص في أمن المعلومات أن البنوك ليست بمنأى عن التعرض لهجمات الكترونية رغم الاهتمام الكبير بأمنها المعلوماتي، لافتا إلى أن المخاطر التي تهدد البنوك تأتي من كونها مصدرا مباشرا للسيولة ووجود إمكانية لتعرض بياناتها للاختراق والسرقة عن طريق العملاء، خاصة وأنها مشغولة بالتعامل مع كم هائل من بيانات العملاء والسجلات المالية.

وقال المدير الإقليمي لـ»نيكسثنك» في السعودية غسان الكحلوت، إن البنوك مضطرة لضمان أمن تطبيقاتها المصرفية وخدماتها وبناها الأساسية وإتاحتها للعملاء في آن واحد، لافتا إلى أن من التهديدات التي تواجهها توقف الخدمات وسرقة البيانات واستدراج العملاء عبر البريد الالكتروني، حيث لا توجد مناعة لأي مؤسسة مالية حيال تلك الهجمات والتهديدات.