الوكالات - مانيلا

عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مانيلا أمس اجتماعا موسعا مع قادة الدول العشر أعضاء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، بحضور شركاء حوار آخرين من أستراليا وكندا والصين والهند واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لبحث قضايا مثل التوترات حول برنامج الأسلحة النووية الكوري الشمالي والنزاعات الحدودية في بحر الصين الجنوبي.

ووصل ترمب أمس إلى الفلبين المحطة الخامسة والأخيرة من جولته الآسيوية التي شملت أيضا اليابان وكوريا الجنوبية والصين. ويحضر ترمب في مانيلا قمة رؤساء الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تحتفل بالذكرى السنوية الـ50 لتأسيسها.

وركزت جولة ترمب في آسيا حتى الآن على النزاع مع كوريا الشمالية والتجارة، كما عرض أداء دور الوساطة في نزاع بحر الصين الجنوبي.

وقبل وصوله الفلبين، اندلعت احتجاجات ضد ترمب في العاصمة مانيلا، وبدأ نشطاء سلسلة من المظاهرات في الشوارع ضده، كما انطلقت مسيرة إلى الموقع المشدد الحراسة لقمة آسيان وإلى مقر السفارة الأمريكية.

وقال ترمب أمس إنه مستعد للتوسط بين الأطراف المطالبة بالسيادة في بحر الصين الجنوبي، حيث تتنافس 5 دول مع مطالب السيادة الصينية على مناطق واسعة في الممر المائي المزدحم.

وأدلى ترمب بتلك التصريحات خلال اجتماع مع الرئيس الفيتنامي تران داي كوانج، وقال «إذا كان بوسعي المساعدة في الوساطة أو التحكيم فأرجوكم دعوني أعرف».

واعترف ترمب بأن موقف الصين بشأن بحر الصين الجنوبي الذي تطالب بكين بالسيادة عليه كله تقريبا، يعد مشكلة.