وجه المدنيون العالقون في حويجة كاطع وسط نهر الفرات غرب مدينة دير الزور السورية، نداء إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتأمين عبورهم إلى ضفة نهر الفرات الشرقية.

وقال المدنيون في نداء أمس «نحن المدنيون العالقون في حويجة كاطع (جزيرة صغيرة في نهر الفرات)، نتعرض منذ نحو أسبوع لهجوم بمختلف أنواع الأسلحة من قبل نظام الأسد الذي يحاصرنا، ويستهدفنا بذريعة قتال تنظيم داعش، ويشاركه في ذلك سلاح الجو الروسي. وقتل وجرح منا حتى الآن عشرات الأشخاص بينهم أطفال وشيوخ ونساء، دون أي إمكانية لتلقي العلاج أو الإغاثة الطبية».

وقال المدنيون العالقون «إننا نناشد قوات التحالف الدولي والقوى التابعة لها، والهيئات المدنية في العالم أجمع، ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل لإجلائنا إلى الضفة الشمالية لنهر الفرات التي تفصلنا عنها 100 متر فقط، وإنقاذ أرواح مئات الأطفال والشيوخ والنساء الذين يتعلق مصيرهم بموقف إنقاذي منكم، ويفصلهم عن الموت المحقق صحوة ضميركم».

ونزح نحو 750 شخصا من المدنيين من أحياء مدينة دير الزور بعد سيطرة القوات السورية والمسلحين الموالين لها الجمعة الماضي إلى حويجة كاطع للوصول إلى قرية الحسينية شرق نهر الفرات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وبحسب رئيس مجلس دير الزور المدني، فإن القوات الحكومية السورية بدأت مساء أمس الأول عملية عسكرية للسيطرة على حويجة كاطع آخر أحياء مدينة دير الزور خارج سيطرة النظام السوري.