مكة، واس _ الرياض

يدشن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح آل الشيخ، بحضور نائبه لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري، والمدير العام لفرع الوزارة بمنطقة الرياض عبدالله الناصر غدا، مشروع تركيب التكييف الذكي بمسجد السالم بمجمع تلال الرياض، كأوائل أجهزة التكييف العاملة بالطاقة الشمسية في المملكة.

وأكد الناصر أن الفرع أكمل المشروع الذي يهدف لإيجاد بدائل تقنية متطورة تسهم في جعل المساجد مباني صديقة للبيئة، وتحويلها إلى مبان خضراء قدر الإمكان بتقليل الانبعاثات الحرارية وترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية بما يخدم بيوت الله ومختلف مرافقها.

وأوضح أن المشروع يأتي ضمن المشروعات التي تنفذها الوزارة انطلاقا من رؤية المملكة 2030، مفيدا بأن الفرع بدأ العمل بالمشروع منذ وقت مبكر، حيث أعد خطة عمل بحثية تتماشى مع رؤية 2030 بإشراف مهندسين واستشاريين من منسوبي الفرع، وعدد من الشركات الوطنية المعتمدة.

ولفت إلى أنه جرى التواصل مع عدد من الشركاء في القطاع الخاص وتمت دراسة مجموعة كبيرة من الخيارات والأنظمة تلخصت أخيرا في التركيز على خيارين، الأول: سريع قليل التكلفة مختلف من حيث التقنية يعطي نتائج ترشيد أقل يأخذ المسار الكيميائي، والثاني استراتيجي يعطي نتائج عالية من حيث الترشيد ويتطلب تكاليف إنشاء كبيرة يتبنى مسار الطاقة الكهروضوئية باستخدام الألواح الشمسية.

وقال «مما ساعد في إنجاح المشروع أن الجهات الحكومية في الدولة تشجع هذه التقنيات وفي مقدمتها شركة وهيئة الكهرباء التي تؤكد دائما أهمية تخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية، حيث إن مثل هذه التقنيات تساعد الهيئة في استرداد الطاقة التي توفرها التقنية الجديدة، مما يحول المسجد من مستهلك للطاقة الكهربائية إلى منتج وداعم لشركة الكهرباء، ويساعد على ذلك الرؤية المستقبلية لشركة الكهرباء باستخدام العداد الذكي».

ولفت إلى أن تطبيق تجربة الطاقة الشمسية في المسجد يضعه في أوائل المساجد الذكية الذي جرت برمجته بحيث يعمل التكييف ويتوقف عن العمل دون التدخل البشري، وكذلك يمكن إضافة التحكم في الإضاءة والصوتيات، وإعطاء المؤشرات عن المشاكل في التكييف ومراقبته عن بعد، ثم علاجها.

مكونات المكيف:

مروحة

ضاغط يسهم في ترشيد الطاقة

تجربة التكييف تعتمد على:

نظام الـ «vrf « الذي يرشد استهلاك الطاقة

كيف يرشد النظام الطاقة؟

باستخدام سرعات متعددة للضاغط بحسب حاجة الحيز المراد تكييفه