ظافر الشعلان - الرياض

عد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى غياب الطلاب جزءا من الفساد إذا تجاوز الحدود المطلوبة، إضافة إلى قصور المعلم في أداء واجباته، الأمر الذي يجب التصدي له. جاء ذلك خلال لقائه أمس ملاك ورؤساء تحرير الصحف والمواقع الالكترونية.

ولفت إلى أن الانضباط هو الحد الأدنى لتحقيق نظام تعليمي قوي، مستشهدا بما أعلنته الوزارة من نسب غياب في بعض المدارس الأهلية في منطقة الرياض وما تلا ذلك من إعفاء قادة هذه المدارس.

وكشف العيسى أن الوزارة أبعدت عددا محدودا من المعلمين بسبب اكتشاف نشاطات لهم غير سليمة، مؤكدا أن الوزارة تراقب كل ما يجري من نشاطات في المدارس وتتعامل بشكل حاسم وسريع عندما تصلها ملاحظات عن معلمين خرجوا عن المنهج التعليمي وما ينبغي أن يكون عليه في تعزيز الانتماء الوطني للبلد وتقوية التلاحم والوحدة، مبينا أن الوزارة أنشأت مركز الوعي الفكري ليكون مظلة للبرامج التوعوية مثل حصانة وفطن، وينطلق بأساليب غير تقليدية.

وقال إن وزارة التعليم عبارة عن أربع وزارات، وهي مسؤولة عن التعليم العام والعالي والمؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني، ونتطلع إلى علاقة إيجابية مع وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن لدى الوزارة مشاريع كبرى تتعلق بإعادة هيكلة التعليم والنظام التعليمي، وأن أهم ثلاث مراحل ومحطات في هذه الهيكلة الاهتمام بمرحلة ما قبل الدراسة ودمجها في المرحلة الابتدائية للصفين الأول والثاني وإنشاء مرحلة جديدة، إضافة إلى التركيز على المرحلة الثانوية وتغيير النمط التعليمي والتوسع في نظام المقررات وإدخال الورش الفنية والمهنية وتعزيز المهارات الشخصية للطلاب.

وأضاف أن المرحلة الثالثة تتعلق بإعادة هيكلة المرحلة التي بعد الثانوية بالتوسع في التعليم التقني من خلال إنشاء الجامعات التطبيقية وتوجيهها إلى تخصصات تتناسب مع احتياجات المملكة في الـ15عاما المقبلة، لافتا إلى أن الوزارة تسعى لأن يكون مركز التطوير المهني يضاهي معهد الإدارة العامة المخصص لموظفي الدولة، بحيث يكون مركزا متكاملا في تنظيم دورات بصفة دورية للمعلمين والمعلمات.