رويترز - لندن

اعتقل الحرس الثوري الإيراني ما لا يقل عن 30 شخصا يحملون جنسيات أجنبية خلال العامين الأخيرين، أغلبهم بتهمة التجسس، وفق محامين ودبلوماسيين وأقارب للمعتقلين، مشيرين إلى أن الحرس يستخدمهم كأوراق مساومة في العلاقات الدولية أو التسويق مع شركات أوروبية سعت للعمل في طهران بعد أن أبرمت الحكومة الاتفاق النووي مع القوى الغربية لرفع العقوبات المفروضة على طهران.

وتشير الزيادة الحادة في عدد المعتقلين منذ 2015 إلى اتجاه جديد، إذ إن أغلبية المعتقلين منذ ذلك الحين، وبالتحديد 19 فردا من بين 30 معتقلا، يحملون جنسيات أوروبية. وفي السابق كان معظم المعتقلين أمريكيين من أصول إيرانية.

ولا تعلن إيران عادة عن الاعتقالات أو الاتهامات ولا تعترف بازدواج الجنسية، رغم أن اتفاقية فيينا التابعة للأمم المتحدة تنص على حق أصحاب الجنسية المزدوجة في الحصول على مساعدة قنصلية.

وفي كل الحالات قالت المصادر إن المعتقلين لم يمارسوا أي أعمال تجسس وإنهم اعتقلوا فقط بسبب جنسيتهم الثانية.

و قررت زوجة العالم الإيراني أحمد رضا جلالي الذي كان يعيش في السويد واعتقل في 2016 بعد أن حضر مؤتمرا في طهران، الإعلان عن مشكلته في فبراير الماضي، وحكم عليه بالإعدام في أكتوبر بتهمة التجسس.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية مارجوت والستروم في ذلك الوقت «سنوضح أن هذا سيؤثر على العلاقة مع الاتحاد الأوروبي».

وأظهرت معلومات رسمية على موقع رئاسة الوزراء في بريطانيا أن رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون أثار في مكالمة مع الرئيس حسن روحاني في يناير 2016 قضية ثلاثة من رعايا بريطانيا من أصل إيراني محتجزين في سجون إيرانية، وذلك

واعتقلت نزانين زغاري راتكليف الإيرانية الأصل، الموظفة بمؤسسة تومسون رويترز وتحمل الجنسية البريطانية في أبريل 2016 أثناء قضائها عطلة في إيران، واتهمت في وقت لاحق بمحاولة قلب نظام الحكم الديني.