دعت حركة «حماس» في بيان مشترك مع 8 فصائل فلسطينية في غزة أمس إلى توافق فلسطيني مصري ثنائي لإدارة معبر رفح مع قطاع غزة. وعدت الفصائل اتفاقية 2005 الخاصة بمعبر رفح التي تتضمن وجود بعثة مراقبة من الاتحاد الأوروبي «منتهية الصلاحية».

وقالت إن «معبر رفح فلسطيني- مصري مما يستدعي البحث عن صيغة توافقية مشتركة لا تعيدنا إلى اتفاقية 2005 التي تعد انتهاكا للسيادة الوطنية الفلسطينية، وتعيدنا إلى دائرة الوصاية الأجنبية».وكانت حماس سلمت مطلع الشهر الحالي بموجب تفاهمات للمصالحة الداخلية إدارة معابر قطاع غزة للسلطة الفلسطينية التي أعلنت أن تشغيل المعبر سيكون استنادا لترتيبات اتفاقية 2005.من جهة أخرى، قال مدير عام الشرطة الفلسطينية حازم عطا الله أمس إن القوات الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة استأنفت التنسيق الأمني مع إسرائيل بعد تعليقه في يوليو الماضي احتجاجا على سياساتها بشأن القدس.في غضون ذلك، دعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي أمس الاتحاد الأوروبي إلى «احترام تشريعاته وإظهار الإرادة السياسية اللازمة للجم إسرائيل والحد من انتهاكاتها» في الأراضي الفلسطينية.وانتقدت عشراوي في بيان عقب استقبالها وفدا صحفيا ألمانيا برام الله «معاملة إسرائيل معاملة تفضيلية، ومنحها المزيد من الامتيازات من خلال اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وعضويتها في سياسة الجوار الأوروبية، ومشاركتها في اتفاقية برنامج البحث والابتكار (أفق 2020)».

«أعيد التنسيق الأمني بين مختلف الأجهزة الأمنية الفلسطينية وإسرائيل قبل أسبوعين إلى ما كان عليه قبل وقفه».

حازم عطا