الوكالات - بيروت

جدد الاتحاد الأوروبي أمس مساندته لاستقرار لبنان ووحدته بعد الأزمة التي فجرتها استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري السبت الماضي، وذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة مساندتها لحكومة بيروت.

ودعا سفراء الاتحاد الأوروبي في بيان كل الأطراف إلى «مواصلة الحوار البناء» والعمل على تعزيز المؤسسات اللبنانية والإعداد للانتخابات البرلمانية في بداية 2018 التزاما بالدستور. وأكد السفراء «التزامهم المستمر بالوقوف إلى جانب لبنان ومساعدته في إطار الشراكة القوية لضمان استقراره وتعافيه الاقتصادي المستمرين».

وأمس الأول قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن لبنان شريك قوي للولايات المتحدة. وأضافت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نويرت «الولايات المتحدة تدعم بقوة المؤسسات‭ ‬

الشرعية في لبنان. ونتوقع من جميع أعضاء المجتمع الدولي احترام هذه المؤسسات وسيادة لبنان واستقلاله السياسي».

يذكر أن الرئيس اللبناني ميشيل عون استأنف أمس جولة لقاءات تشاورية بدأها أمس الأول، مع القيادات والشخصيات الرسمية والسياسية اللبنانية ورؤساء الأحزاب، للبحث في نتائج إعلان رئيس الحريري استقالته من الخارج. وتطالب كل القوى السياسية اللبنانية بعودة الرئيس الحريري إلى لبنان، وتعد ذلك أولوية.

في غضون ذلك، نقلت مصادر اجتمعت مع رئيس البرلمان نبيه بري عنه القول إن الحكومة لا تزال قائمة رغم استقالة الحريري المفاجئة. وأضاف أن الاستقالة لن تغير «بهذا الشكل» من «كامل أوصاف الحكومة».