رحبت واشنطن بالتصريحات السعودية التي تظهر»دور إيران الشرير في اليمن، وتزويدها ميليشيات الحوثي بأنظمة صاروخية خطيرة»، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» مساء أمس الأول، وذلك عقب إطلاق ميليشيات الحوثي صاروخا باليستيا من داخل الأراضي اليمنية مستهدفا العاصمة الرياض السبت الماضي.وأضاف البنتاجون أن أمريكا والسعودية تعملان معا لمحاربة المتطرفين وإنهاء «نفوذ إيران المزعزع للاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط»، مؤكدا أن واشنطن تواصل الحفاظ على علاقات دفاعية قوية مع الرياض.وقال المتحدث باسم البنتاجون الميجور أدريان رانكين جالاوي «نواصل الحفاظ على علاقات دفاعية قوية مع المملكة العربية السعودية، ونعمل معا بخصوص الأولويات الأمنية المشتركة لتشمل العمليات القتالية ضد الجماعات المتطرفة العنيفة، وإنهاء نفوذ إيران المزعزع للاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط».

في غضون ذلك، أصيب 4 مدنيين، مواطن وطفلته ومقيمين اثنين من الجنسية الهندية بسقوط شظايا مقذوفات عسكرية أطلقتها عناصر حوثية من داخل الأراضي اليمنية على أحياء سكنية بمدينة نجران، وفقا للمتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة نجران النقيب عبدالخالق علي القحطاني أمس.

وأوضح القحطاني أن المصابين نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما باشرت الجهات المعنية تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وجاء هذا العدوان الحوثي، بعد ساعات من تهديد جديد لجماعة الحوثي بضرب الملاحة الدولية، حيث هدد الناطق الرسمي باسم الجماعة محمد عبدالسلام في تغريدة على تويتر بضرب الملاحة الدولية في البحر الأحمر واستهداف السفن التجارية وناقلات النفط في حالة أي تحرك عسكري لقوات التحالف والشرعية اليمنية على الساحل الغربي لليمن.وتتزامن تهديدات الحوثيين مع كشف الميليشيات عن امتلاكها لصواريخ بحرية زعمت أنها صناعة محلية تحمل اسم المندب، في حين تؤكد التقارير أنها صناعة إيرانية تم تهريبها للميليشيات عبر ميناء الحديدة. وأوردت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، الخاضعة للانقلابيين، تقريرا أفاد بأن قياديين بارزين في الميليشيات تفقدوا صواريخ بحرية جديدة، زعمت الوكالة، أنها صنعت محليا.وجاء في التقرير أن رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى للانقلابيين صالح الصماد زار مدينة الحديدة الساحلية لحضور حفل تخرج لإحدى الدورات العسكرية.

من جهته أكد مدير مكتب الرئاسة اليمنية عبدالله العليمي أن الإجراءات التي اتخذها التحالف العربي بإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية في اليمن موقتة، وتستهدف إيقاف مصادر تمويل الحوثيين للحرب، وإيقاف منابع الإمداد.وفي السياق عثرت قوات الجيش الوطني على أسلحة بحوزة الحوثيين عليها كتابة إيرانية، مما يزيد التأكيد على دعم إيران المتزايد للميليشيات لاستمرار أمد الصراع في اليمن. وتظهر الصور التي بثها الجيش صناعة ألغام بدائية بحرية عثر عليها في السواحل الغربية زرعتها الميليشيات لاستهداف السفن التجارية والدولية. كما عثر الجيش على قاذفة آر بي جي مكتوب عليها بخط فارسي، فيما تمكنت نقطة عسكرية في اللواء 103 مشاة بمنطقة جحين بأبين من مصادرة صواريخ كانت على متن سيارة تقلها إلى جهة غير معروفة.

من جهة أخرى شهدت المحافظات الواقعة تحت سيطرة الميليشيات أزمة حادة في المشتقات النفطية والغاز المنزلي، حيث شوهدت طوابير طويلة للسيارات والمواطنين أمام بعض المحطات منذ أمس الأول. وتضاعفت أسعار مشتقات النفط ليصل سعر أسطوانة الغاز إلى 6 آلاف ريال، وسعر «دبة» البترول 20 لترا 10 آلاف ريال بالسوق السوداء.

ميدانيا استعادت قوات الشرعية أمس مواقع بجبل عقاب وسلسلة جبال الأشروح والمثراب وموقع القوز بمديرية جبل حبشي غرب تعز. وغنمت الشرعية آليات وأسلحة من الانقلابيين في منطقة القوز التابعة لمديرية جبل حبشي، وأسرت 3 حوثيين بعد عملية عسكرية.

تطورات يمنية

  • مصادرة أسلحة بحوزة الحوثيين عليها كتابات إيرانية
  • الحوثي ينعش السوق السوداء للمشتقات النفطية
  • تحذيرات من إمداد إيران للحوثيين بصواريخ بحرية
  • الرئيس هادي يحث محافظ المهرة على ضرورة مكافحة التهريب