عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصره بالرياض أمس جلسة مباحثات رسمية مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس.

وجرى استعراض مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

حضر جلسة المباحثات، أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الأمير الدكتور منصور بن متعب، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان الوزير المرافق، ووزير الخارجية عادل الجبير.

كما حضرها من الجانب الفلسطيني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور رياض المالكي، ورئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى المملكة باسم الآغا.

فيما حضر الاستقبال، الأمير خالد بن فهد بن خالد، وأمير منطقة الرياض فيصل بن بندر، والأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، والأمير الدكتور منصور بن متعب، ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، والمستشار في الديوان الملكي الأمير بندر بن سعود بن محمد، ووزير الحرس الوطني الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف، والمستشار في الديوان الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، والمستشار في الديوان الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد، ونائب أمير منطقة الرياض محمد بن عبدالرحمن، والأمير عبدالعزيز بن سعود، والأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، والمستشار في الديوان الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان.

من جهة أخرى، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن ثقته الكبيرة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وذلك تعليقا على حملة مكافحة الفساد التي أوقف على إثرها عدد من الأمراء والوزراء

السابقين.

وقال في تغريدة على تويتر فجر أمس «لدي ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي عهد السعودية، إذ إنهما يعرفان بالضبط ما يقومان به. وإن بعض أولئك الأشخاص الذين يتعرضون لمعاملة قاسية منهما كانوا يستنزفون دولتهم على مدى سنوات».