أكد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان أن ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بالصواريخ يعد عدوانا عسكريا ومباشرا، وقد يرقى إلى اعتباره عملا من أعمال الحرب ضد المملكة.

جاء ذلك خلال تلقي ولي العهد اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إذ أعرب الوزير عن إدانته إطلاق ميليشيات الحوثي الانقلابية صاروخا باليستيا على مدينة الرياض، واستنكاره الاستهداف المتعمد للمدنيين، مؤكدا وقوف بريطانيا مع المملكة في مواجهة التهديدات الأمنية، كما جرى خلال الاتصال استعراض الأوضاع الإقليمية والدولية.

إلى ذلك أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي في بيان أمس أن الأمم المتحدة يجب أن تتخذ إجراء ضد إيران لتزويدها المتمردين الحوثيين في اليمن بصواريخ. وأوضحت هالي أن المعلومات التي قدمتها السعودية أظهرت أن صاروخا أطلق على الرياض في يوليو الماضي كان صاروخا من طراز «قيام» إيراني الصنع، وهو نوع من الصواريخ قالت إنه كان غير موجود في اليمن قبل اندلاع النزاع هناك.

كما تم إطلاق صاروخ آخر على الرياض من اليمن السبت الماضي، واتهم السعوديون إيران بتزويد متمردي الحوثيين المتحالفين معها بالسلاح.

وأضافت هالي أن الممارسات الإيرانية تنتهك قرارين منفصلين من مجلس الأمن الدولي، وأن الولايات المتحدة «لن تغض الطرف عن هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي من قبل النظام الإيراني».

من جهة أخرى، قلد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، في الرياض أمس، الفريق البحري الركن فهد الغفيلي رتبته الجديدة بعد صدور الأمر الملكي بتعيينه قائدا للقوات البحرية.

وعبر ولي العهد عن تمنياته بالتوفيق للفريق الركن الغفيلي فيما أوكل إليه من مهام.