فايز الثمالي، علي شهاب - جدة، الدمام -

توقع خبراء ومراقبون أن تسهم الحملة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في اجتثاث الفاسدين وملاحقة جميع المتلاعبين، مشددين على أنه لن ينجو أي أحد مهما كان حجمه أو كانت صفته في ظل التوجه لمكافحة الفساد والقضاء على الفاسدين.

وأشاروا إلى أن السعودية أذهلت العالم كله بقراراتها الشجاعة والحازمة التي برهنت قدرتها الفائقة على بناء مستقبلها على أسس صحيحة، وإرساء مشاريعها الجديدة على أسس الشفافية والحوكمة.

مستقبل آمن

«كل مواطن يشعر بتفاؤل كبير بمستقبل أكثر أمانا، بعد قرار خادم الحرمين الشريفين بإنشاء لجنة عليا برئاسة ولي العهد لمتابعة قضايا المال العام ومكافحة الفساد في خطوة تاريخية لمواجهة ضعاف النفوس الذين يغلبون مصلحتهم الخاصة على العامة ويعتدون على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية».

الدكتور صالح الطيار - رئيس مركز الدراسات العربي الأوروبي أمين الغرفة العربية الفرنسية

محاربة الفاسدين

«القرار يعد إعلان الحرب على الفاسدين، ونحمد الله أن ولي العهد تيقظ منذ وقت مبكر لهذا الأمر، حيث أشار في أول أحاديثه إلى الهدر الذي حدث في سنوات سابقة، وأن الفساد والبيروقراطية سيكونان أكبر عدوان لبرنامج التحول، لذا كنا في حاجة ماسة إلى جهاز رقابي متفرغ لكشف كل أنواع الفساد».

الدكتور عبدالله الشدادي - رئيس منتدى الإدارة والأعمال

رسائل قوية

«إحالة بعض المسؤولين والوزراء السابقين للتحقيق رسالة قوية لكل من تسول له نفسه بالفساد. لم يعد هناك أحد فوق المحاسبة والمساءلة بعد أن شدد ولي العهد أكثر من مرة على أنه لن ينجو أي شخص تورط في قضية فساد مهما كان منصبه، وجاءت القرارات الأخيرة لتبرهن مبدأ الشفافية والمحاسبة».

أحمد بافقيه- مهتم بالشأن الاقتصادي

.. ورسالة اطمئنان للمستثمرين وإنعاش للتنمية


أكد شوريون واقتصاديون أن تشكيل لجنة لحصر قضايا الفساد العام برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، والمباشرة الفورية لعملها بعث رسالة اطمئنان للمستثمرين المحليين والدوليين، مبينين أنه برهن على ما أشار إليه ولي العهد سابقا من أن أحدا من المفسدين لن ينجو من الملاحقة والجزاء العادل.

ونوهوا في ذات الصدد إلى أن الحملة ضد الفساد ستكون لها فوائد كبيرة على المديين القريب والبعيد، خاصة فيما يتعلق بجذب الاستثمارات وتنمية قطاعات الاقتصاد.

البلد الآمن

«قرار التصدي للفساد يعد قرارا تاريخيا حازما، والتنمية والتطور لا يمكن أن يتحققا أو يكتملا إلا إذا قضي على الفساد، وتحققت الاستفادة القصوى من ثروات البلاد وبأفضل الكفاءات والإمكانات. إن القرار سيعزز الثقة في السعودية كبلد آمن للاستثمارات، ويخلق جوا استثماريا جاذبا، ويحقق مبدأ العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين المستثمرين».

الدكتور سعدون السعدون - رئيس لجنة النقل والاتصالات بمجلس الشورى

قرار صائب

«قرار الحزم بمواجهة الفساد سيعزز ثقة المتعاملين في بيئة الأعمال الاستثمارية بالمملكة، ويمثل نقلة نوعية في مفهوم الشفافية والمحاسبة والحوكمة، مما يوفر بيئة خصبة قوامها التعامل وفق الأنظمة والتشريعات، وبالتالي فإن هذا الوضع الصحي المعافى سيقود إلى الاستفادة من الإمكانات الاستثمارية المتاحة كافة، في ظل مرحلة جديدة تستهدف استقطاب المستثمرين».

الدكتور سعود المشاري - الأمين العام لمجلس الغرف السعودية

اجتثاث الفساد

«تطبيق الأنظمة بشكل حازم وعادل يؤسس لبيئة صحية فاعلة ومتعافية، ويرسي قيم أخلاقية عالية قائمة على أسس النزاهة، ومن بينها حفظ حقوق كل الأطراف، سواء المستثمر المحلي أو الأجنبي، وقد حان الوقت لاجتثاث الفساد كآفة ومعول هدم، إنها رسالة حزم في مواجهة من يحاول المساس بمقدرات الوطن ومكتسباته والإثراء والتكسب غير المشروع».

الدكتور محمد آل زلفة - عضو مجلس الشورى السابق

تعقب الفاسدين

«تشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد تحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام، يأتي في إطار تعقب الفاسدين وحماية الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره.

مكافحة الفساد تعزز برامج التنمية الوطنية وتوفر مناخا شفافا يعتمد على الكفاءة والجدارة ويرفع معايير الأمانة والإخلاص والجودة والإتقان والكفاءة في العمل والإنتاج ويغلب المصلحة العامة».

الدكتور خالد السلطان - مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

عهد الحسم

«لجنة حصر الفساد برئاسة ولي العهد فاتحة عهد جديد في مكافحة الفساد بعدما وجدت القيادة عدم كفاية الوسائل المستخدمة سابقا حيال مواجهته، خاصة في ظل وجود أسماء كبيرة ضالعة فيه. إسناد هذه المهمة إلى ولي العهد يدل على اهتمام القيادة باجتثاث هذه الآفة، فكانت أوامر الإيقاف الفورية لمن ثبت تورطهم في استغلال المال العام».

الدكتور عبدالعزيز المشاري - عضو مجلس الشورى السابق