حسن السلمي - جدة

‏أكد وزير الخارجية الدكتور عادل الجبير أن المملكة تحتفظ بحق الرد بالشكل والوقت المناسبين على تصرفات النظام الإيراني العدائية، وأن لا تسامح مع الإرهاب ورعاته.

وأوضح ‏‏أن الإرهاب الإيراني‬ يستمر في ترويع الآمنين وقتل الأطفال وانتهاك القانون الدولي، وكل يوم يتضح بأن ميليشيات الحوثي أداة إرهابية لتدمير اليمن، وأن التدخلات الإيرانية في المنطقة تضر بأمن دول الجوار، وتؤثر على الأمن والسلم الدوليين «لن نسمح بأي تعديات على أمننا الوطني». وجاءت تصريحات الجبير بعد الإشارات الصريحة التي وجهتها المملكة إلى إيران بعد استهداف ميليشيات الحوثي الرياض بصاروخ باليستي تم تهريبه إلى الميليشيات في اليمن عبر النظام الإيراني.

إلى ذلك، قال وزير خارجية البحرين خالد الخليفة عبر حسابه في «تويتر»: ‫نعي تماما أن جمهورية إيران بحزبها وحشدها وعصائبها، هي الخطر الحقيقي على المنطقة بأسرها، وأفعالها تؤكد ضرورة كبحها وإزالة خطرها‬ .

كما أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ‬ ‏أن استهداف الحوثي الفاشل للرياض بصواريخ باليستية إيرانية تطور خطير يضع الأولويات في نصابها الصحيح، وأهمها أن خطر التمدد الإيراني هو التحدي الأول.

‏وشدد عبر تغريدات له في تويتر على أن خطر تحويل الحوثي إلى حزب الله جديد ماثل أمامنا، ورفضه للحل السياسي خلال الفترة السابقة يؤكد أن المرونة معه ليس هذا وقتها، وأن تصعيده سيضره، ‏مشيرا إلى أن الهجوم الباليستي الحوثي الإيراني على الرياض يجعل ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية أولوية عاجلة «لن نقبل بأن نكون تحت خطر هذا البرنامج».

‏وقال قرقاش «من المهم تعزيز الموقف الخليجي الموحد تجاه الخطر الإيراني وعميله الحوثي، موقف المرتبك ومواقف الحياد ليس هذا مكانها أو زمانها».

من جهته، أكد رئيس المركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط أمجد طه لـ«مكة»، أن السعودية تقود ربيعا عربيا سيكون نارا على الإرهابيين وسلاما وازدهارا على الأمة، الأمر الذي يزعج نظامي قطر وإيران الداعمين للإرهاب والخراب في المنطقة.

وقال «في الأوقات القادمة سنشهد متغيرات ستدخلنا إلى صفحة جديدة من التاريخ بحزم السعودية، وستنتصر الأمة ويعم السلام في المنطقة».

وذكر أن إيران بدأت إجبار خلاياها في الخليج، خاصة في القطيف والبحرين ولبنان على التحرك وخوض معارك خاسرة للضغط لمحاولة تأخير هزيمتها.

وأضاف «هنا أقول إن إيران سترمي آخر رصاص لها، بينما السعودية لم تبدأ المعركة بعد، والسعودية جعلت العالم يعي دورها الأساسي في المنطقة، والعالم يثق بتحركات السعودية الرامية لإنهاء دور الدول الداعمة للإرهاب».