وصف عدد من الأمراء والوزراء والمسؤولين الأمر الملكي القاضي بشأن إنشاء لجنة عليا برئاسة ولي العهد لحصر قضايا الفساد العام، بأنه نابع من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على استمرار مسيرة التنمية والبناء، وإزالة ما يعوقها، والقضاء على بؤر الفساد ومحاربة المفسدين.

وأشاروا إلى أن القرار يعكس مرحلة جديدة حاسمة لإيقاف كل متجاوز عبر محاربة الفساد ومواجهة جميع التحديات على أعلى المستويات، لافتين إلى أن الفساد يعد من أخطر الظواهر السلبية لنمو الدول.

الفساد خيانة

«الفساد يولد مشكلات خطيرة على استقرار المجتمعات وأمنها وقيمها وسيادة الأنظمة، كما أنه يعيق التنمية ويقوض المؤسسات ويبعثر الثروات، وكل انحراف بالوظيفة العامة عن مسارها الذي وضعت له ووجدت لخدمته فهو فساد وجريمة وخيانة، وتنتج عنه مخاطر جمة، كتدني الخدمات، وتعثر المشاريع، وسوء التنفيذ وغيره من نتائج سيئة، ناشئة عن أطماع مالية».

الأمانة العامة

لهيئة كبار العلماء

حفظ الحقوق

«صدور الأمر الملكي بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان يأتي في سياق حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على تحقيق العدالة وحفظ الحقوق، ونسأل الله العلي القدير أن يوفق ولي العهد في أداء هذه المهمة».

فهد بن سلطان

أمير منطقة تبوك

الضرب بيد من حديد

«القرار دليل على أن مكافحة الفساد تأتي في قائمة أولويات الملك سلمان بن عبدالعزيز لوقف هدر المال العام، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تغليب مصالحه الخاصة، وردع كل متجاوز وكل مستغل للسلطة والنفوذ.

وأن المساءلة والتحقيق والعقاب ستلاحق كل متورط، وأن لا استثناء لأحد أيا كانت مكانته ومنصبه».

فيصل بن خالد

أمير منطقة عسير

إبعاد المفسدين

«لقد استشعر خادم الحرمين الشريفين ضرورة استمرار مسيرة التنمية، وإبعاد كل مفسد غلبت مصلحته الشخصية على مصالح الوطن العليا فاختار لنفسه أن يرهنها للشيطان، ويختار طريق الإضرار بالصالح العام، متناسيا ما نشأت عليه هذه الدولة من أساس متين من تطبيق شرع الله المطهر على كائن من كان».

سعود بن نايف

أمير المنطقة الشرقية

النزاهة والعدالة

«الأمر الملكي الكريم سيكون له الأثر البالغ في الأداء الحكومي سواء من ناحية مضاعفة المشاريع أو تسريعها، فبالقضاء على الفساد المالي سنحقق وفرا ماليا كبيرا في مشاريع الدولة، مما سيضاعفها ويحقق للوطن والمواطن قفزة هائلة في التنمية.

وبهذا القرار المهم ننتقل إلى مرحلة متقدمة في مسيرتنا نحو النزاهة والعدالة».

الدكتور فيصل بن مشعل

أمير منطقة القصيم

تطوير وإصلاح

«القرار يؤكد حرص واهتمام القيادة على كل ما من شأنه حماية مقدرات هذا الوطن الغالي والحفاظ على المال العام، واستشعارها لخطورة آفة الفساد، والعمل الجاد نحو محاربة الفساد والمفسدين، واجتثاثه بجميع صوره وأشكاله، والعمل على المضي قدما نحو برامج التطوير والإصلاح وتطبيق مبدأ العدالة والمساواة، والاستمرار في برامج التنمية المستدامة».

الدكتور حسام بن سعود

أمير منطقة الباحة

مرحلة جديدة

«حصر قضايا الفساد العام ومكافحته بداية لمرحلة جديدة عبر تأسيس نظام قوي قائد وبشكل دائم إلى المحافظة على موارد الوطن ومحاسبة كل مقصر.

وهذا القرار ينعكس من حرص شديد تنتهجه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين على محافظتها على موارد الوطن واستغلالها الاستغلال الأمثل لخدمة الوطن والمواطنين».

فهد بن تركي

نائب أمير منطقة القصيم

عهد التحولات

«حصر مخالفات وجرائم الفساد العام سيكون له أكبر الأثر في رفع كفاءة الإنفاق الحكومي والحد من الهدر المعيق للتنمية، فهذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين يشهد تغيرا جذريا عبر صياغة مجموعة من التحولات في البناء الهيكلي والتنظيمي لتحقيق رؤية وطنية تحقق بناء شاملا لمصادر الدخل وحماية النزاهة ومكافحة الفساد».

فيصل بن خالد

أمير منطقة الحدود الشمالية

اجتثاث الفساد

«الأمر الملكي يؤكد عزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين على اجتثاث الفساد، وتعقب ومحاسبة الفاسدين وكل من أضر بالبلد، وغلب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، واعتدى على المال العام دون وازع من دين أو ضمير، فاللجنة ستستمر في محاسبة ومعاقبة من تثبت عليه جريمة الفساد».

الدكتور خالد المحيسن

رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة»

مواجهة حاسمة

«مواجهة الفساد لا تقل أهمية عن محاربة التطرف والغلو بجامع الفساد في كلا الصورتين، إفساد فكري في الغلو وإفساد مادي في الصورة الأخرى. فالفساد ضرره متعد على جميع الأوجه، سواء على المصالح الحكومية أو الخاصة، حتى ولو اختلفت مسمياته، أو تعددت أشكاله، فمواجهته بحزم تحقق الخطط التنموية للدولة وحماية المال العام».

الدكتور خالد اليوسف

رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري

رفاه واستقرار

«القرار يحقق قيم العدالة بين مختلف شرائح المجتمع، ويحفظ ثروات وخيرات البلاد، لضمان رفاه واستقرار المواطنين. إن تعاليم الدين الإسلامي أكدت على محاربة الفساد، كونه معول هدم لتقدم وازدهار الأمم والمجتمعات اقتصاديا وحضاريا وثقافيا، وتعطيلا للمصالح والمنافع العامة.

لا بد من وقوف المجتمع صفا واحدا في مواجهة الفساد واستئصاله، والتبليغ عن المفسدين».

الدكتور علي الغفيص

وزير العمل والتنمية الاجتماعية

قرار رادع

«هذا القرار سيكون له أثر إيجابي كبير بإعادة الأموال المنهوبة من دون وجه حق للاستفادة منها في مشاريع التنمية، وإعادة عشرات الملايين من أمتار الأراضي المستولى عليها بغير وجه حق للاستفادة منها في حل مشاكل الإسكان. وهذا القرار يمثل انطلاقة قوية لردع من تسول له نفسه استغلال المال العام والإثراء والتكسب غير المشروع».

الدكتور عواد العواد

وزير الثقافة والإعلام

مبدأ الحزم

«الدولة تمضي قدما وبكل حزم وشفافية نحو تحقيق نهج الملك سلمان بن عبدالعزيز في تعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد، وتثبيت دعائم الإصلاح، وتطبيق نهج جديد وحازم في اجتثاث الفساد وحماية المال العام. وحزمة القرارات التي اتخذت بهذا الشأن تؤكد المبدأ الذي انتهجته في التعامل بحزم ووضوح لاجتثاث هذه الآفة».

سليمان الحمدان

وزير الخدمة المدنية

طمس الفساد

«العبث بمقدرات الوطن ومكتسباته لا يرضاه الدين والشرع القويم، كيف لا وهو اعتداء صريح على المال العام دون وازع من عقل أو ضمير أو أخلاق أو وطنية.

إشراقة هذه اللجنة هي طمس للفساد وآثاره السيئة على الدولة سياسيا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا. الأنظمة تطبق بحزم على كل من تطاول على المال العام».

الدكتور محمد بنتن

وزير الحج والعمرة

تنمية شاملة

«أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتشكيل لجنة عليا لحصر المخالفات والجرائم ذات العلاقة بقضايا الفساد العام ما هو إلا امتداد لعمل دؤوب نحو الاستقرار الاقتصادي للوطن، وتأكيد على المضي قدما نحو التنمية الشاملة ومواجهة كل ما من شأنه الوقوف حجر عثرة في سبيل تحقيق هذا الهدف السامي».

الدكتور نبيل العامودي

وزير النقل

بيئة صحية

«الأوامر الملكية تدشن مرحلة جديدة لمواجهة الفساد، تحت شعار «لا نخشى في الله لومة لائم»، وتؤكد عزم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وأن ذلك يمثل إعلانا لبداية مرحلة جديدة تؤسس لأسلوب إدارة الدولة القائم على أسس النزاهة والأمانة والإخلاص، مما ينتج عنه بيئة صحية جاذبة».

المهندس عبداللطيف آل الشيخ

وزير الشؤون البلدية والقروية