دعا وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح لمزيد من التعاون بين المنتجين لخفض مخزونات النفط العالمية.

وقال الفالح أمس على هامش اجتماع حضره نظراؤه في روسيا وأوزبكستان وقازاخستان، إن هناك حاجة لبذل المزيد من أجل خفض مخزونات النفط العالمية.

وأضاف أن هناك حالة من الرضا العام بالاستراتيجية التي تنتهجها 24 دولة وقعت على إعلان للتعاون.

وتقود روسيا والسعودية اتفاقا بين الدول المنتجة للنفط داخل أوبك وخارجها لخفض الإنتاج العالمي بهدف رفع الأسعار.

وقال الفالح إن الجميع يدرك أن المهمة لم تنجز بعد، مضيفا أنه لا يزال يتعين فعل الكثير لخفض المخزونات، وأن المهمة لم تنقض بعد. وأشار إلى أن الدول الموقعة على الاتفاق العالمي التي تحدث مع مسؤوليها تتفق مع هذا الرأي.

وقال إن هذا هو ما استشعره أيضا من رئيس قازاخستان نور سلطان نزار باييف وكل الدول المنتجة للنفط في اجتماع مائدة مستديرة ضمت وزراء الطاقة في آسيا.

وأوضح أن مسؤولين من ماليزيا والإكوادور ونيجيريا وليبيا نقلوا إليه الانطباع نفسه أيضا. وذكر أن الجميع ملتزمون بالعمل مع المنتجين الآخرين ودعم الاتفاق.

تركيز على العوامل الأساسية

وكان الفالح قال في تصريحات على هامش اجتماع المائدة المستديرة لوزراء الطاقة في بانكوك، إن تركيز منتجي النفط سيظل منصبا على العمل من أجل تقليص مخزونات الخام.

وفي تصريحات للصحفيين خلال المائدة المستديرة الآسيوية السابعة لوزراء الطاقة في بانكوك، قال الفالح إن منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك لا تستهدف أسعار النفط ولكن تركز على العوامل الأساسية.

وتخفض أوبك إلى جانب روسيا وتسعة منتجين آخرين الإنتاج بما يصل إجمالا إلى نحو 1.8 مليون برميل يوميا منذ يناير، ويسري الاتفاق حتى مارس 2018، لكن المنتجين يدرسون تمديده. ومن المقرر أن تعقد أوبك اجتماعها المقبل في مقرها بفيينا في الثلاثين من نوفمبر.