واس _ نيويورك

أكدت السعودية أهمية السعي لتعزيز التعاون الدولي على مستوى الحكومات والهيئات الدولية من أجل صون الحقوق الإنسانية والحفاظ على كرامة الإنسان.

وقال السكرتير الأول في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة صالح العميري خلال كلمته أمس الأول في بند تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين ضمن أعمال الدورة الـ 72 للجمعية العامة «اطلع وفد المملكة باهتمام بالغ على تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، والمسائل المتصلة باللاجئين والعائدين والمشردين والمسائل الإنسانية، وتقرير الأمين العام عن تقديم المساعدة إلى اللاجئين والعائدين والمشردين في أفريقيا»، مشيرا إلى إشادة المملكة بالجهود التي لا تزال تبذل على الصعيدين الدولي والأممي وتدعم التقدم المحرز للمفوضية في تنفيذ التزاماتها حتى الآن بموجب «الصفقة الكبرى» وتقديم 443 مليون دولار إلى منظمات غير حكومية وطنية. كما أشادت بما توليه المفوضية من عناية لتحقيق المزيد من الاتساق والكفاءة والشفافية والمساءلة، وما تعمل عليه لتطبيق مجموعات الاتجاهات الاستراتيجية التي ستسترشد بها المفوضية في عملها خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

وأضاف «اسمحوا لي في هذا الصدد أن أشير إلى الملاحظات التالية: منذ اندلاع الأزمة في سوريا ومنذ اليوم الأول لبدء معاناة الشعب السوري الشقيق كانت المملكة في مقدمة الدول الداعمة والمتلمسة لمعاناته الإنسانية، حيث استقبلت ما يقارب المليونين ونصف المليون مواطن سوري وحرصت على عدم التعامل معهم كلاجئين أو وضعهم في مخيمات لجوء حفاظا على كرامتهم وسلامتهم، ومنحتهم حرية الحركة التامة ومنحت لمن أراد البقاء منهم في المملكة الذين يبلغون مئات الآلاف الإقامة النظامية أسوة ببقية المقيمين بكل ما يترتب عليها من حقوق في الرعاية الصحية المجانية والتعليم، حيث بلغ عدد الطلبة السوريين ما يزيد على 141 ألف طالب على مقاعد الدراسة المجانية، مع إعفائهم من الرسوم والغرامات المالية، والسماح بانخراطهم في سوق العمل.

كما عملت على دعم ورعاية الملايين من السوريين اللاجئين في الدول المجاورة لوطنهم في كل من الأردن ولبنان وتركيا وغيرها من الدول، واشتملت الجهود على تقديم المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع حكومات الدول المضيفة لهم وكذلك مع منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية سواء من خلال الدعم المالي أو العيني، إضافة إلى المساعدات التي تطوع بتقديمها المواطنون السعوديون في مناسبات عدة».

وأردف «وفيما يتعلق بالأشقاء اليمنيين، فالمملكة تعاملهم كزائرين لانقطاع صلتهم بحكومتهم الشرعية، حيث قدمت لما يقارب نصف مليون يمني تسهيلات تمثلت في استثنائهم من نظامي الإقامة والعمل والإعفاء من الرسوم والغرامات المترتبة على دخولهم بشكل غير نظامي والسماح لهم باستقدام عوائلهم. كما أن عدد اليمنيين الملتحقين بالتعليم العام المجاني في المملكة يبلغ 285 ألف طالب».

مساعدات قدمتها المملكة:

800 مليون دولار للسوريين اللاجئين في الدول المجاورة

42 مليون دولار للاجئين اليمنيين في جيبوتي والصومال

400 مليون دولار تلبية لاحتياجات اليمنيين عبر مركز الملك سلمان للإغاثة

59 مليون دولار لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)

20 مليون دولار لمسلمي الروهينجا في ميانمار

30 مليون دولار للاجئين الأفغان في باكستان