الوكالات - مكة المكرمة

تقلصت دولة داعش التي أعلنها التنظيم إلى بلدتين اثنتين على الحدود العراقية السورية أمس، حيث من المعتقد أن الآلاف من مقاتلي التنظيم يتحصنون بعد أن خسروا تقريبا كل الأراضي الأخرى في البلدين، ليتحول شعار التنظيم الإرهابي من أن دولتهم باقية وتتمدد، إلى أنها زائلة وتتقلص.

ويبدو أن القوات في سوريا والعراق، المدعومة من دول إقليمية وقوى عالمية، على وشك الانتصار على التنظيم الذي أعلن في 2014 سلطته بعدما سيطر على نحو ثلث الدولتين ليحكم مناطق يقطنها الملايين.

وعلى الجانب السوري، أعلن الجيش النصر في دير الزور آخر مدينة كبيرة في الصحراء الشرقية للبلاد، حيث لا يزال هناك وجود لمقاتلي التنظيم. وفي العراق أعلنت قوات موالية للحكومة سيطرتها على آخر موقع حدودي مع سوريا في وادي الفرات ودخلت مدينة القائم القريبة آخر معقل للتنظيم في العراق.

وأفاد التحالف الدولي أنه لم يتبق للتنظيم سوى بضعة آلاف من المقاتلين يتمركزون بالأساس في بلدة القائم العراقية والبوكمال على الجانب الآخر من الحدود في سوريا.

وأفادت قيادة العمليات المشتركة العراقية أمس أن الجيش والعشائر السنية وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران سيطروا على المعبر الرئيس الواقع على الطريق السريع الذي يربط القائم والبوكمال.

كما أعلن الجيش العراقي استعادة معبر حدودي بين العراق وسوريا من سيطرة داعش في منطقة القائم أقصى غرب العراق.

و أفادت قيادة العمليات المشتركة بأن القوات العراقية استعادت معبرا حدوديا مع سوريا من داعش بعد ساعات من دخولها القائم.