فوزي السلمي - جدة

58 يوما هي المدة التي قضاها تركي آل الشيخ في سدة رئاسة الهيئة العامة للرياضة، الجهة المسؤولة عن النشاط الرياضي بالمملكة منذ تعيينه في السادس من سبتمبر الماضي حتى الآن، ورغم تشعب الملفات والقضايا التي تزخر بها الساحة الرياضية، إلا أن ملف محاربة الفساد كان على قائمة أولويات الإدارة الجديدة للهيئة الرياضية، والتي استطاعت في فترة وجيزة إماطة اللثام عن عدد من ملفات الفساد داخل الوسط الرياضي، وتم تحويلها لهيئة الرقابة والتحقيق لتنفيذ الإجراءات اللازمة حيالها، وتنوعت هذه القضايا ما بين رشاوى واختلاسات وتزوير وتبديد المال العام، وغيرها، ووعد آل الشيخ بفتح مزيد من الملفات في الفترة المقبلة في إطار حملة تطهير الرياضة السعودية وكرة القدم بشكل خاص من الفساد.

  • قضية رئيس لجنة الاحتراف الأسبق عبدالله البرقان
  • قضية رئيس نادي الاتحاد أنمار الحائلي
  • قضية رئيس الرائد عبدالعزيز التويجري
  • قضية اللاعب محمد العويس، وتأكيد آل الشيخ على وجود أدلة ضد أحد الناديين
  • قضية سكرتير اتحاد الكرة الأسبق خالد شكري
  • قضية أمين عام نادي النصر سلمان القريني
  • قضية مكاتب الاستشارات الهندسية
  • قضية نادي الاتحاد والمتهم فيها بعض رؤساء النادي السابقين


التهم الموجهة للذين حولوا لهيئة الرقابة والتحقيق

1. تلقي رشاوى

2. تزوير

3. التحريض

4. اختلاسات

5. تبديد المال العام