مكة، واس - الرياض

أعلنت الأمانة العامة لجائزة ومنحة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية أمس خلال مؤتمر صحفي برئاسة أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف الدكتور فهد السماري، أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها السابعة 2017، بحضور أكاديميين في الجهات العلمية والثقافية بالمملكة، وعدد من الضالعين في البحث العلمي والمهتمين والمتخصصين، وذلك في مقر الدارة بحي المربع في الرياض.

ورفع السماري الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على رعايته المستمرة للعلم والعلماء كافة، وعلى اهتمامه الشخصي بالمؤرخين، وإدراكه لأهمية علم التاريخ في قراءة المستقبل والتعامل معه، ودعم أنشطة الدارة وبرامجها.

كما رفع الشكر والامتنان لولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع نائب رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز الأمير محمد بن سلمان على ما تلقاه الدارة من متابعة واهتمام وتوجيه منه.

وقال إن الدارة تتشرف بالإشراف على جائزة تحمل اسما عزيزا على قلوب السعوديين، وهو اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهذا ما يحفز القائمين على الجائزة نحو المزيد من التميز لتكون جديرة بالاسم الذي تحمله، كما أن موضوع الجائزة والمنحة يحمل أهمية ذات مدلول خاص، لأن التاريخ مرآة الأمم، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها، وتستلهم من خلاله مستقبلها، فكان من الأهمية بمكان العناية به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلا صحيحا، بحيث يكون نبراسا وهاديا لهم في حاضرهم ومستقبلهم، فالشعوب التي لا تاريخ لها لا وجود لها، إذ به قوام الأمم، تحيا بوجوده وتموت بعدمه، والجائزة والمنحة جاءت إدراكا لتلك الأهمية التي يمثلها علم التاريخ في تطور الشعوب والدول، مؤكدا أن الدارة تتطلع في المستقبل إلى الاتجاه بالجائزة والمنحة نحو العالمية.

وبين أن إدارته حرصت منذ الدورة الأولى للجائزة على تحري التميز في بحوثها ودراساتها بحيث تشكل مع الوقت قاعدة علمية رصينة تتميز بالدقة والموضوعية والمنهجية والتزام الأسلوب العلمي المتبع، وتابع «من يطالع في أسماء البحوث والدراسات الفائزة سيجد التميز في موضوع الدراسة وتسليطه الضوء على ناحية معتمة لم يسبق دراستها بالشكل المأمول، وعند التعمق في قراءة بحوث الجائزة ودراساتها سنجد الجهد المضني المبذول من قبل الباحثين في الحصول على المعلومات والبيانات وفي تقصي المصادر والمراجع بشكل يوحي للقارئ بالثقة في أن بين يديه مادة علمية ثمينة جديرة بالاطلاع والقراءة».

وأوضح أن الدارة تسعى لأن يكون المؤتمر منصة سنوية لتقديم أسماء الفائزين والفائزات للمجتمع العلمي والوسط الإعلامي في دورات الجائزة اللاحقة، والإجابة عن كل ما يستجد من الأحكام العامة والشروط للجائزة والمنحة الموجهة للأعمال العلمية الجديرة، سواء المؤلفة أو المحققة أو المترجمة التي لم تفز بجائزة علمية ولم تنشر من قبل، شاكرا الفائزين على تفاعلهم مع الجائزة والمنحة، مشيدا بما تحتويه بحوثهم ودراساتهم من تميز في العنوان والمحتوى والقيمة العلمية، كما شكر الجهات والمؤسسات العلمية على تفاعلها مع الجائزة والمنحة وترشيحها للعديد من الدراسات والبحوث المتميزة.

الفائزون بالجائزة:

الفرع الأول

الجائزة التقديرية للمتميزين في دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية من السعوديين:

• الدكتور سعد الراشد

• الدكتور محمد الجميل.

الفرع الثاني

الجائزة التقديرية للمتميزين من غير السعوديين:

• الدكتور جيرالد سمث

جامعة ليدز (بريطاني الجنسية).

الفرع الثالث

جائزة الرسائل العلمية:

أولا- جائزة رسالة الدكتوراه:

• (العلاقات السعودية الإيرانية 1372-1399/1953-1979) للباحثة منال المريطب.

• (دراسـة أفضـل الطـرق للاستقرار الإنشائي للحفاظ على المباني الطينية في المملكة: تحليل البناء الذي يؤدي إلى تقنيات الحفاظ) للباحث أحمد العيدروس.

ثانيا

جائزة رسالة الماجستير:

• (جهود التجار في توحيد نجد في عهد الملك عبدالعزيز 1319-1340هـ/1902-1921م) للباحثة ابتسام الزهراني.

• (المدافن المنحوتة في جبل الخريبة بمحافظة العلا) للباحث إبراهيم مشبي.

الفرع الرابع

جائزة المقالة العلمية:

• (منطقة الجوف حلقة من حلقات جهود الملك عبدالعزيز في دعم القضية الفلسطينية) الدكتور نايف الشراري.

• (الجوار وتطبيقاته في العصر النبوي) الدكتور عبدالله الخرعان.

• (الطرق البرية الموصلة إلى المدينة المنورة) الدكتور محمد الثنيان.

•(العلاقات الإقليمية والدولية للشيخ خزعل وأثرها على موقف الصراع) الدكتور طلال الطريفي.