في شؤوننا اليومية ومهامنا المتراكمة لا بد أن تتدخل في بعض المواقف نوبة غضب مفاجئة ربما أو مفتعلة، لأنه لا يمكن أن تكون حياة أحدنا سلاما تاما دون معركة.

وباعتبار شعور الغضب قفزة قصيرة في الحياة، فيما يلي تفصيل بسيط لهذا الشعور من خلال اقتباسات من موقعي "القودريدز"، و"حكم":

"أحيانا ما يكون خير سبيل للدفاع عن النفس هو في الهجوم عليها، وأن الاعتراف بالذنب يغري بالصفح بقدر ما يغري الدفاع عنها بالغضب". نجيب محفوظ

"على الحزانى أن يتعلموا كيف يغضبون في الاتجاه المناسب، والوقت المناسب، فوحده الغضب الآمن يعيد ترتيب الدماء ورصف القلب وإعادة الأمور إلى نصابها بعد أن التوت على نفسها مثل العظام المشوهة". محمد حسن علوان

"الغضب ليس خطأ، الخطأ يكون خيارا سيئا، ونحن لا نملك الاختيار في الشعور بالغضب، وليس على أي شخص أن يعلمنا كيف نغضب، الغضب ينطلق بداخلنا بطريقة تلقائية، وبدون أخذ إذننا". ديوك روبنسون

"تكلم وأنت غاضب، ستقول أشد حديث تندم عليه طوال حياتك". ريتيليو

"آلاف الناس يصفعون كل يوم ولكن قليلا منهم من يشعر بالإهانة أو الغضب". بهاء طاهر

"أنا أعلم أن إبعاد الغضب تماما عن صدري هو مهمة صعبة لا يمكن أن تتحقق من خلال جهد شخصي محض، وإنما يمكن أن تتم فقط من خلال نعمة الله". المهاتما غاندي

"الذين هم في ثورة الغضب يفقدون كل سلطان على أنفسهم". أرسطو

"عند الغضب يجب أن نمتنع عن أربعة أشياء: الحكم على الآخرين، اتخاذ القرارات، الحديث مع الآخرين، اتخاذ الأفعال". فيثاغورس

"في كل مرة تقع فيها ضحية الغضب فأنت غالبا ما تسمم نفسك بنفسك". إلفريد مونتابرت

"أنا لا أخشى إلا نوعين من الغضب: غضب الله، وغضب والديّ، أما غضب العبد فلا أخشاه، ليس لدي شيء للبيع أو المساومة". المهدي المنجرة

"إذا ابتعدت عن الغضب، ابتعدت عن الخطأ". روبرتو بولانيو