ممدوح حسن، الوكالات - القاهرة

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس أن الحرب على الإرهاب لها طبيعة خاصة تختلف عن الحروب النظامية، مشددا على أن مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويقف وراءه بكل قوة وحسم وفاعلية حتى القضاء عليه.

جاء ذلك عقب اجتماع عقده أمس ضم وزيري الدفاع والداخلية ورئيس المخابرات العامة وعدد من قيادات ومسؤولي الوزارتين، حسبما أفاد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة علاء يوسف.

وقال المتحدث «إن الرئيس استمع لتقارير بشأن الاشتباكات التي جرت الجمعة بين قوات الأمن وعدد من العناصر الإرهابية، وأسفرت عن استشهاد عدد من رجال الشرطة ومقتل عدد من الإرهابيين».

وأضاف المتحدث أن «الرئيس تقدم بالتعازي في ضحايا الحادث من شهداء الوطن»، مؤكدا أن «هؤلاء الأبطال ضربوا المثل في الشجاعة والإخلاص للوطن وتضحياتهم لن تذهب سدى».

وحسب المتحدث، وجه الرئيس بـ «بذل أقصى الجهد لملاحقة العناصر الإرهابية التي ارتكبت الحادث، وتكثيف الجهود الأمنية والعسكرية لتأمين حدود البلاد من محاولات الاختراق».

في غضون ذلك، واصلت الأجهزة الأمنية جهودها مدعومة بغطاء جوي في تمشيط المناطق الصحراوية الغربية على طريق الواحات البحرية جنوب غربي الجيزة بحثا عن العناصر الإرهابية.

من جهة أخرى، قضت محكمة جنايات الجيزة أمس بمعاقبة 11 إرهابيا بالإعدام شنقا، والسجن المؤبد بحق 14 متهما آخرين، والسجن لمدة 10 سنوات بحق متهم آخر «حدث» ، لإدانتهم بارتكاب جرائم الشروع في القتل وتدبير والاشتراك في تجمهر مسلح تنفيذا لأغراض إرهابية وصناعة متفجرات، وهي القضية المعروفة إعلاميا بـ «خلية الجيزة».

وقال مصدر إن أربعة من المحكوم عليهم بالإعدام وكذلك الحدث هاربون.

وسبق للمحكمة أن أحالت أوراق 11 متهما في القضية إلى مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي في شأن إصدار حكم بإعدامهم.

إلى ذلك، غادر رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي القاهرة أمس متوجها لواشنطن لحضور مؤتمر رؤساء أركان الدول المشاركة في الحرب على الإرهاب.

وسيناقش المؤتمر عددا من الملفات المرتبطة بتنسيق الجهود الإقليمية والدولية الرامية للقضاء على الإرهاب ومجابهة التهديدات والتحديات التي تستهدف الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.