واس، مكة - المناطق

نوه عدد من الأمراء بصدور الأمر الملكي القاضي بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف في منطقة المدينة المنورة، مؤكدين أنه نابع من الاهتمام بالسنة المطهرة والعناية بعلوم الحديث.

وقالوا إن الملك سلمان حريص على الوفاء لكتاب الله العزيز وسنة نبيه الكريم واتباع ما جاء من أصول الشرع وتوجيهاته لما في ذلك كل الخير للبشرية.

تعليم القرآن والسنة

«الأمر الملكي الكريم جاء انطلاقا من الأسس التي قامت عليها المملكة العربية السعودية في رعاية بيوت الله وكتابه الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أقامت الجوامع والجامعات والمعاهد الإسلامية داخل وخارج المملكة لتعلم الإنسانية جمعاء تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، التي تقوم على الوسطية والأخوة والعطف والرحمة.

إن إنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف، جاء ليكون مكملا للأدوار والخدمات التي تقدمها المملكة للإسلام والمسلمين عبر عدد من المراكز التي تهتم بتعليم القرآن والسنة وحفظهما».

محمد بن ناصر - أمير منطقة جازان

جهود لا تتوقف

«الأمر الملكي الكريم بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف، يأتي تكريسا لاهتمامه بالإسلام والمسلمين وخدمة الدين العظيم.

إن المملكة قامت على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وستبقى كذلك إلى يوم الدين، وإنها كانت وما زالت وستبقى خادمة للحرمين الشريفين، وعونا وسندا لكل بلاد المسلمين، وإن جهودها لا تتوقف في كل ما من شأنه عزة ورفعة الإسلام، حيث سبقت بإنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومن ثم صدور أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز بالاعتناء بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتمييز القوي والصحيح من الأحاديث النبوية الشريفة».

فيصل بن خالد - أمير منطقة عسير

من وقفات الخير

«السنة المطهرة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، وفي الاهتمام والعناية بها نشر للخير وأعمال البر، وهذا الأمر الملكي الكريم يعد وقفة من وقفات الخير للاهتمام والعناية بالسنة، وذلك بعد عناية الدولة الفائقة بالقرآن الكريم.

إن ملوك هذه البلاد منذ عهد الملك المؤسس، رحمه الله، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حريصون على الوفاء لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والاهتمام بمصلحة الإسلام والمسلمين، إذ سيشكل هذا المركز مرجعا رئيسا لحفظ السنة النبوية وتقديمها في صورتها الصحيحة والناصعة للبشرية جمعاء».

الأمير سلطان بن سلمان - رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني

فرصة عظيمة

«إن الدور الأكبر في تفعيل دور هذا المجمع يقع على عاتق الباحثين وطلبة العلم المهتمين بالسنة النبوية وعلومها، فقد تهيأت لهم فرصة عظيمة لخدمة الأحاديث النبوية الشريفة، وإننا في هذا العصر أحوج ما نكون إلى استنباط العبر والدروس من صحيح السنة النبوية، وفق فهم سلف الأمة الصالح، والدور يقع أيضا علينا كمسلمين أن نتخلق بأخلاق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وأن نعمل على نشر سنته عملا وقولا، أداء للواجب العظيم المناط بنا».

سعود بن نايف - أمير المنطقة الشرقية

سد حاجة الجامعات

«إنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف، يجسد حرصه على خدمة الإسلام والمسلمين، ومصادر التشريع الإسلامي.

وهذا الأمر يحمل دلالة عظيمة، تتجلى في ثبات هذه الدولة المباركة على النهج الذي تأسست عليه، وهو التحكيم بكتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم، ويمثل أهمية بالغة في سد حاجة الجامعات والمراكز الإسلامية وطلاب العلم في الداخل والخارج.

إن المملكة، انطلاقا من الأسس التي نشأت عليها، وما تعاهد عليه ولاة الأمر من خدمة الإسلام والحرمين الشريفين وقاصديهما، ما زالت تواصل أعظم الجهود في سبيل ذلك، فصارت اليوم منارة للهدى».

جلوي بن عبدالعزيز - أمير منطقة نجران

همة عالية

«اختيار مدينة المصطفى نبينا ورسولنا الأمين محمد صلى الله عليه وسلم مقرا لمجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف يعطي دلالة على الهمة العالية والنظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين وحرصه على الحديث النبوي وأثره الحميد في الأمة.

فكل مسلم غيور على دينه يفخر بهذه الخطوات المباركة وهذه الجهود الطيبة لخدمة الإسلام والمسلمين، ويشعر أنها له وهو منها ولها ولخدمة توجهات قيادة بلادنا القريبة دوما من كل خير للأمة العربية والإسلامية.

والتفاعل الكبير من داخل الوطن وخارجه مع هذا الأمر الملكي يعكس الأثر العلمي والثقافي لهذا المجمع المبارك على الأمة الإسلامية كلها».

عبدالعزيز بن سعد - أمير منطقة حائل

نشر السنة المطهرة

«إنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف يعكس حرص القيادة على نشر سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهذا الأمر يؤكد عظم مكانة السنة النبوية لدى المملكة، كونها المصدر الثاني للتشريع، ويتجلى فيه الاهتمام الكبير لهذه البلاد ودورها في نشر صورة الإسلام النقية وتعاليم الدين السمحة الراقية ضد كل من يحاول العبث بها عبر الحفاظ عليها في خدمتها للحرمين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وحفظها للوحيين عبر إنشاء مركز الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ومجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف».

الدكتور فيصل بن مشعل - أمير منطقة القصيم

خطوة تاريخية

«أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإنشاء مجمع الحديث النبوي الشريف في المدينة المنورة وتكوين مجلس علمي له يضم صفوة من علماء الحديث الشريف في العالم، خطوة تاريخية لجمع كلمة علماء المسلمين وحفظ السنة النبوية الشريفة، وتكريس لاهتمام خادم الحرمين الشريفين بالإسلام والمسلمين وخدمة الدين العظيم.

إن هذا المجمع سيخدم السنة النبوية التي تعد المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، وتوضيح المنهج النبوي الرشيد الذي يقوم عليه منهج أهل السنة والجماعة، بعيدا عن المناهج المتطرفة والمخالفة لدين الوسطية والسماحة».

فيصل بن خالد - أمير منطقة الحدود الشمالية

حفظ السنة

«إن الأمر الملكي الكريم بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف يؤكد حرصه على حفظ السنة النبوية المطهرة وخدمة الإسلام والمسلمين.

ويأتي هذا الأمر الملكي تأكيدا لأهمية السنة النبوية، حيث تعتبر المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، وحرصا على المحافظة عليها وحمايتها من التحريف والتدليس لمن يسعون من النيل من هذا الدين الحنيف».

منصور بن مقرن - نائب أمير منطقة عسير

ويتجدد العهد

«إن هذه البلاد المباركة تعهدت منذ توحيدها على يد الملك المؤسس بخدمة الإسلام والمسلمين في كل المجالات، مستشعرة شرف الخدمة والأجر والمثوبة، كما ترى في ذلك العزة والهدى لكل خير في الدنيا والآخرة.

واليوم يتجلى الشرف ويتجدد العهد من خادم الحرمين في خدمة من لا ينطق عن الهوى النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، المشرع الثاني بحديثه وسنته النبوية».

محمد بن عبدالرحمن - نائب أمير منطقة الرياض

الانفتاح الرقمي

«قدم خادم الحرمين الشريفين للأمة الإسلامية عددا من الأعمال الجليلة والأمور العظيمة التي تسهم في نشر العقيدة الوسطية السمحة، ولا شك أن هذا الأمر الملكي الكريم سيسهم بإذن الله في إبراز دور القيادة في الاعتناء بمصادر الشريعة الإسلامية الغراء، لقد استشعر خادم الحرمين الشريفين أهمية العناية بالسنة النبوية المطهرة في ظل الانفتاح الرقمي الذي يشهده العالم».

الأمير أحمد بن فهد - نائب أمير المنطقة الشرقية

اهتمام بمصدر التشريع

«القرار دليل على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين بخدمة الحديث النبوي الشريف وعلومه، جمعا وتصنيفا وتحقيقا ودراسة، كونه المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم.

إن إنشاء خادم الحرمين الشريفين مجمعا يعتني بالحديث النبوي الشريف، هو استمرار لنهج الدولة المبارك في حفظ الشريعة الإسلامية ومصادرها، ونظرا لعظم مكانة السنة النبوية لدى المسلمين».

فهد بن تركي - نائب أمير منطقة القصيم

إضافة عظيمة

«قرار إنشاء مجمع للحديث النبوي استمرار للنهج القويم للقيادة في جعل كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم دستورا لها، ودعمها لكل ما فيه خدمة للإسلام والمسلمين.

إن هذا المجمع لخدمة السنة النبوية إضافة عظيمة إلى أعمال خادم الحرمين الشريفين الجليلة في خدمة الإسلام والمسلمين، والاهتمام بقضاياهم العلمية والدينية».

تركي بن هذلول - نائب أمير منطقة نجران

منهج قويم

«أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإنشاء مجمع باسمه للحديث النبوي الشريف بالمدينة المنورة يأتي في إطار حرص واهتمام قيادة المملكة بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

لقد حافظ أبناء المؤسس - رحمه الله - على هذا المنهج القويم وحفظ السنة النبوية ونشر العقيدة الصحيحة، وها هو مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف يقف شاهدا على حرص قادة هذه البلاد على نشر القرآن الكريم».

عبدالعزيز بن فهد - نائب أمير منطقة الجوف