الوكالات - بغداد

أمر مجلس القضاء الأعلى في العراق أمس باعتقال نائب رئيس حكومة إقليم كردستان كوسرت رسول على خلفية تصريحات عد فيها القوات العراقية التي سيطرت على مدينة كركوك «قوات محتلة».

وبدوره أعلن المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي العراقي النائب أحمد الأسدي أمس أن قطعات الحشد الشعبي والقوات الأخرى انسحبت من مناطق وسط كركوك استجابة لقرار رئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بعد إتمام مهامها.

وقال الأسدي إن «توجيهات القائد العام للقوات المسلحة واضحة، انسحبت قطعات الحشد الشعبي والقوات الأخرى من وسط كركوك بعد إتمام مهامها، وأسند ضبط الأمن إلى قوات الشرطة المحلية، وحاليا القوات العراقية التي شاركت في عملية بسط الأمن في المدينة خارج كركوك». وأضاف أن «الانسحاب كان لكل القوات وليس للحشد فقط، وتسلمت الشرطة المحلية واجباتها داخل المدن».

وذكر أن «عملية مغادرة آلاف المدنيين من منازلهم أمر طبيعي بعد دخول القوات العراقية لوسط كركوك، ونحن حرصنا على إعادتهم، ولكن هناك وسائل إعلام وفضائيات كردية تبث من أربيل أكاذيب، وتنشر أخبارا مضللة وكاذبة مفادها أن القوات العراقية في كركوك ستقتلكم إذا ما تمت عودتكم لمنازلكم، وهذا كلام غير صحيح، جميع مكونات المدينة أخوة والقوات العراقية تعمل على حمايتهم».

وقال الأسدي «سيعود الجميع لمنازلهم وستطبق الإجراءات القانونية بحق كل من يعمل على إثارة العنف والمخاوف بين المدنيين، لأننا نريد أن تعيش المدينة وتنعم بالأمن والاستقرار».

وأضاف أن «قوات الحشد رغم دورها المشرف وتقديمها الشهداء في جميع العمليات العسكرية ضد داعش، ما زالت تتعرض لحملات إعلامية مضللة للإساءة لها ولبطولة عناصرها ومواقفهم البطولية». وفي أربيل علقت مفوضية الانتخابات بإقليم كردستان، استعداداتها للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة التي كان من المقرر إجراؤها في الأول من الشهر المقبل. وأوضحت في بيان أمس أن تعليق الاستعدادات سيستمر إلى حين أن يقرر البرلمان موعدا جديدا للانتخابات، عازية سبب التأجيل لعدم تقديم أي من الكتل السياسية أسماء مرشحيها لرئاسة الإقليم وبرلمانه حتى الآن.

وكان برلمان إقليم كردستان العراق قرر تأجيل الجلسة التي كان من المقرر أن يعقدها هذا الأسبوع لمناقشة تأجيل الانتخابات المقبلة وتمديد دورة البرلمان الحالية.