تفاعل
الجمعة 23 محرم 1439 - 13 أكتوبر 2017
عبداللطيف حمزة سنان
اجعل منزلك آمنا

يعد عنصر السلامة المنزلية أحد أهم عناصر السلامة والذي يؤثر نقصه بشكل مباشر وغير مباشر على المجتمع والفرد، فقد يصل تأثير الحادث المنزلي، لا قدر الله، إلى سلسلة من الأحداث التي قد تؤدي إلى الإصابات أو الحوادث وشيكة الوقوع.

إن الأدوات والتقنيات الحديثة المستخدمة في منازلنا هي سلاح ذو حدين، ففي حال استخدامها بشكل صحيح باتباع إرشادات السلامة سنحصل على جميع الفوائد والمميزات، وإن استخدمناها بشكل خاطئ بتجاهل إرشادات السلامة فسوف نتعرض للخطر.

وقد يرى البعض أن مفهوم السلامة يقتصر على المشاريع الإنشائية، ومحطات توليد الطاقة وغيرها، بينما يتوجب علينا غرس بذرة السلامة والصحة المهنية منطلقين من توعية وتثقيف أبنائنا وبناتنا.

دعونا نتخيل طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات دخل إلى المطبخ في غياب البالغين، مع وجود آلة حادة على سطح وحدة التخزين بالمطبخ، وبطبيعة الأطفال حب الاستطلاع وسحبها مما أدى إلى إصابته، ومن ثم الحاجة إلى بلوغه وحدة الطوارئ، وفي هذه الأثناء يتحرك الوالدان مسرعين بالسيارة (حادث مروري وشيك الوقوع)، وتتأثر نفسيتهما فترة علاج الابن مما يعود سلبا على أدائهما الوظيفي والعاطفي.

قس على ذلك جميع التصرفات التي يلزمنا اتخاذ تدابير السلامة الوقائية لها، سواء السلامة المنزلية الكهربائية أو الميكانيكية، أو في المطبخ أو دورات المياه «أجلكم الله»، والكثير مما سيتم استعراضه لاحقا، وهنالك ما يشترك فيه أكثر من محور مثل السلامة عند استخدام المصاعد وغيرها.

وإنني أقترح بأن يتم تضمين منهج لمبادئ السلامة والصحة المهنية في الدورات والمناهج؛ لنرتقي بالمفاهيم، ونميز بيئة الأعمال والحياة التي نعيشها، ونكون أقرب للمثالية، ولتحقيق الحفاظ على سلامة الموارد التي يعد أهمها الإنسان.


أضف تعليقاً