هناء العلوني - جدة

بدا القانوني ماجد قاروب سعيدا بالقرارات الأخيرة للهيئة العامة للرياضة واتحاد كرة القدم، خاصة ما تم في لجنة الاحتراف عقب اكتشاف عدد من التجاوزات، أحيل على إثرها عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، رئيس لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين سابقا، عبدالله البرقان إلى هيئة الرقابة والتحقيق.

واستعاد قاروب ما ذكره في حوار مطول أجرته معه «مكة» في 15 سبتمبر 2014، والذي أكد خلاله وجود فساد إداري ومالي في لجنة الاحتراف.

وأكد قاروب أن سبب إقالته من اتحاد الكرة السابق، هو مطالبته بتدخل الجهات الأمنية في قضايا الرشوة في ذلك الوقت.

وتساءل: كيف لاتحاد كرة قدم أو أي جهة غير قانونية أن تبحث في قضايا تزوير ورشوة وتبت في تسجيلات صوتية.

وأضاف «لا يمكن لاتحاد القدم الكشف عن حسابات بنكية لأي طرف، وعليه طالبت في ذلك الوقت بتدخل الجهات الأمنية، إلا أن هذا الطلب أغضب مجلس إدارة الاتحاد السابق، فقرروا إقالتي».

وأبان «مبرر اتحاد القدم السابق في ذلك الوقت، أنه لا يمكن أن تتدخل جهات خارجية قانونية في شأن رياضي، لكن ما طالبت به سابقا يحدث اليوم، وقد ظهر الحق، وستتدخل الجهات الأمنية في جميع القضايا التي تتطلب ذلك، متى تم اكتشاف رشوة أو تزوير، أو حدوث فساد مالي وغيره، وهذا هو الإجراء الصحيح، ومتى ثبتت إدانة أي من المسؤولين يحال إلى الجهات المختصة».

كما يرى قاروب ضرورة أن تتوسع التحقيقات لتصل إلى مجلس إدارة اتحاد القدم السابق، والأمانة العامة، وجميع أعضاء لجنة الاحتراف.

وأشار إلى أن مطالبة نادي الشباب بتحويل قضية الحارس محمد العويس للجهات الأمنية كانت صحيحة.