أشرف الحسيني مكة المكرمة

قبل اختياره، وأثناء وبعد اختياره لشغل المنصب الأممي الأعلى في العالم، لم يتوقف سيل الانتقادات للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس. كان التشاؤم سائدا عام 2016، وكان السؤال الأبرز: كيف انتهت الأمم المتحدة لاختيار جوتيريس أمينا لها رغم الاتهامات الموجهة له بأن عهده كرئيس لمفوضية اللاجئين شهد أكبر أزمة للاجئين في التاريخ الحديث؟ وكيف أن «الاشتراكي الكاثوليكي المتزمت» فشل فشلا ذريعا وغير مسبوق في ملفات عدة للاجئين طيلة فترة شغله للوظيفة الإنسانية الحساسة. لم تمض 100 يوم على مباشرة أنطونيو لمهام عمله في الأمم المتحدة مطلع 2017، فحسب، بل مضت 10 أشهر دون أن يظهر وعده الذي قطعه بالإصلاح بعد اليوم المئة. لم يكن العالم متفائلا بقدوم الأمين الجديد للأمم المتحدة، البرتغالي رئيس الحكومة السابق الذي أدخل بلاده في نفق اقتصادي مظلم، ويوما تلو الآخر تثبت الأحداث وطرق إدارته لملفات المنظمة الأممية الأكبر أن نبوءات الذين انتقدوه تتحقق. الأمم المتحدة «مكسورة ومحبطة»، لذا فإن مهمة الأمين يجب أن تكون إصلاح المنظمة وإعطاءها من القلب، ولكن على الرغم من انتخابه إلا أنه واجه وما زال يواجه بعض الانتقادات التي من المفترض أن يعمل على حلها. أحد الدبلوماسيين لـBBC كيف انتهت الأمم المتحدة بجعل أنطونيو الأمين العام شهد جوتيريس أسوأ أزمات اللاجئين في التاريخ الحديث، فكيف انتهت الأمم المتحدة بجعل أنطونيو الأمين العام على الرغم من الاتهامات الموجهة له بأن مفوضية اللاجئين في عهده فشلت في معالجة أكبر أزمة للاجئين. The Conversation أعلام حمراء 01. في مسيرته خلال فترته الرئاسية للاشتراكية الدولية من 1999 حتى 2005: إعادة تسمية الأحزاب الشيوعية السابقة من حقبة الحرب الباردة التي تسببت بمقتل وتعذيب أعداد هائلة. 02. في مسيرته خلال منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين: • تولى حركة الهجرة الإسلامية إلى الغرب ونفذ سياسة التمييز المنهجي ضد المسيحيين في الشرق الأوسط والذين يواجهون إبادة جماعية على أيدي متطرفين وإرهابيين. • تصرف خلال هذه الفترة وفقا للأيديولوجية الاشتراكية من خلال الضغط على الدول الغربية لفتح الحدود وقبول الأعداد الكبيرة من المهاجرين، مما سهل نقل الإرهابيين ومن ثم قتل كثير من الأبرياء في الغرب. • حذر مدققو الحسابات الداخليون للأمم المتحدة في 2010 من عمليات مشبوهة لوكالة جوتيريس، حيث وضعت مساهمات مستقبلية من الحكومات الأعضاء (دافعي الضرائب) المعرضين للخطر. • وفقا لتقرير الأمم المتحدة في أبريل 2016 عن بيروقراطية المفوضية، فإن فترة جوتيريس كانت غير مرضية. 03. اتهمه الموقع بأنه متطرف يتبنى أيديولوجيات قاتلة ومتداخلة بما في ذلك الاشتراكية وفتح الحدود والعولمة على الساحة العالمية. The New American سجله ضعيف في الحفاظ على حقوق المرأة BlogActiv الأوروبي لا توجد أي تطورات لم يحزم في قضية أقلية الروهينجا بميانمار، والتي وصلت للتطهير العرقي، لم يوجه أي اتهامات للحوثيين ويعتمد على بيانات من مناطق الانقلابيين، لم يتخذ أي موقف حازم ضد الصواريخ الإيرانية بل كان غير حازم. نيويورك تايمز جهوده غير مثالية جهود جوتيريس في حل أزمة اللاجئين العالمية بالسفر من جنيف إلى مقديشو ونيروبي وداداب في كينيا صفقة غير مثالية. وبعد انتهاء رحلته بفترة قصيرة، وجهت منظمة أطباء بلا حدود اتهاما لوكالة اللاجئين والحكومات الأوروبية بالفشل الساحق في مساعدة وحماية اللاجئين الوافدين إلى أوروبا. الخبير في شؤون اللاجئين بيل فريليك نيويورك تايمز تعيين أنطونيو جوتيريس أمينا عاما للأمم المتحدة يشكل خطرا كبيرا على العالم الحر، بوصفه رئيسا للاشتراكية الدولية. صحيفة THE AUSTRALIAN فشله في الانتخابات المحلية جعله يتجه للسياسة الدولية vox لم يحرز أي تقدم The Portugal News البرتغالي لم يزر سوريا منذ بدء الحرب واجه أنطونيو انتقادا بأن وكالته لم تفعل شيئا لمعالجة أزمة اللاجئين، وقال النقاد ومنهم موظفون سابقون في المفوضية وخبراء في السياسة الإنسانية إن المفوضية يجب أن تكون أكثر حزما في فتح الأبواب بأوروبا، كما فعلت في الأزمات السابقة، مثل الهجرة من المجر عام 1956، ومحنة القوارب الفيتنامية في السبعينات والثمانينات. «كان جوتيريس في السابق زائرا متكررا لدمشق لتعزيز مصالح اللاجئين العراقيين، ولكنه لم يزر سوريا منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات». كارين كونينج، عضو لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان في سوريا رويترز اشتراكي كاثوليكي متزمت THE IRISH TIMES أشك أنه الرجل المناسب أشك أن أنطونيو هو الرجل المناسب لمنصب سكرتير الأمم المتحدة. يوهانس بيك - صحيفة DW