واس - الأمم المتحدة

أكدت المملكة العربية السعودية حرصها في الحفاظ على حقوق الأطفال دون تفرقة من حيث الجنس أو العرق حتى قبل ولادتهم، وأن الاهتمام بحقوق الطفل لم يقتصر على أطفال المملكة فحسب، بل يصل إلى المساهمة في العديد من المشاريع للأطفال حول العالم ومنهم أطفال سوريا وفلسطين واليمن.جاء ذلك في كلمة المملكة أمس الأول في بند تعزيز حقوق الطفل وحمايتها (68) ضمن أعمال اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية بالدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وألقتها السكرتيرة الثانية بوفد المملكة الدائم بالأمم المتحدة تغريد بنت فهد الدليم.وأكدت الدليم أن اهتمام المملكة ورعايتها لحقوق الطفل لم يقتصر فقط على أطفال مواطنيها، بل ساهمت بفعالية في مشاريع وتبرعات للأطفال حول العالم ومنهم أطفال سوريا وفلسطين واليمن، إذ قدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 66.7 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة انتشار وباء الكوليرا باليمن، وحاليا يعمل المركز على تنفيذ مشروع لإعادة تأهيل أكثر من 2000 طفل جندتهم الميليشيات باليمن، من خلال تأهيلهم النفسي وإعادة إلحاقهم بالمدارس، وغيرها من أساليب الرعاية.وأضافت، كما حرصت بلادي على تمكين أطفال سوريا واليمن وغيرهم من الأطفال المقيمين على أرضها من التمتع بالتعليم المدرسي المجاني، إضافة لتقديم الرعاية الطبية المجانية لأشقائنا السوريين واليمنيين المقيمين في المملكة.وقالت، أولت السعودية حقوق الأطفال أهمية كبرى، حيث سنت القوانين المتناغمة مع الاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية هذه الحقوق، وفعلت آليات الرصد والرقابة لضمان التطبيق الفعال لتشريعات حقوق الأطفال، كما سنت استراتيجية وطنية لحماية الطفل، وعززت قدرة المؤسسات التي تتعامل مع الأطفال وأسرهم بما يتوافق مع رؤية المملكة للتنمية المستدامة 2030.وحول توصية أمين عام المنظمة التي وردت في تقريره المعنون «الطفلة» بشأن تعليم الفتيات، قالت إن السعودية أولت اهتماما كبيرا لتطوير البرامج التعليمية والتربوية والبدنية الخاصة بالبنات، بجانب ابتعاثهن للدراسة بكبرى جامعات العالم على نفقة الدولة.وتأتي تأكيدات السعودية على حماية الأطفال، في إطار تفنيد زيف وادعاءات الأمم المتحدة التي اتهمت التحالف العربي بارتكاب انتهاكات ضد أطفال اليمن.