الوكالات - واشنطن

أكدت الخارجية الأمريكية أن حزب الله ما زال يشكل تهديدا للولايات المتحدة، وذلك بعد 20 عاما من تصنيفه منظمة إرهابية، في 1997. وقالت في مؤتمر صحفي، الليلة قبل الماضية لعرض جهود الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، إن المصالح الأمنية الأمريكية تراقب عن كثب أي تحركات لحزب الله على التراب الأمريكي، مشيرة إلى أن الحزب يعتمد على العنف والإرهاب لتحقيق أهدافه، وأن تركيز الولايات المتحدة على محاربة داعش والقاعدة، لن يوقفها عن ملاحقة التنظيم وإحباط كل محاولاته في تنفيذ عمليات إرهابية.

وأوضحت أن حزب الله لا يشكل فحسب خطرا على الولايات المتحدة، بل على لبنان ومنطقة الشرق الـوسط ودول الخليج، مشيرة إلى أن واشنطن تعمل مع شركائها لتتبع أي نشاط له.

وأضافت أن محاربة حزب الله هي أولوية للرئيس دونالد ترمب، معلنة عن تخصيص مكافأة بقيمة 7 ملايين دولار لأي معلومات تؤدي إلى اعتقال القيادي في حزب الله طلال حمية، و5 ملايين دولار لأي معلومات حول القيادي في التنظيم فؤاد شكر.

واتهمت الخارجية الأمريكية إيران بالوقوف وراء دعم وتمويل حزب الله في لبنان ودول أخرى من منطقة الشرق الأوسط مثل العراق وسوريا، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستواصل المزيد من الجهود من أجل فرض عقوبات إضافية على حزب الله.

وأوضح المنسق الأمريكي لمكافحة الإرهاب ناثان سيلز أن المكافآت هي الأولى التي تعرضها الولايات المتحدة بخصوص أعضاء في حزب الله منذ عشر سنوات. وأضاف «المكافآت التي أعلنت اليوم خطوة أخرى لزيادة الضغط عليهم وعلى جماعتهم».

وذكر سيلز أنه في إطار استراتيجية ترمب التي ستعلن قريبا بخصوص إيران ستضغط واشنطن على الدول التي لم تصنف حزب الله جماعة إرهابية دولية من أجل أن تفعل ذلك.

وقال «فضلا عن ذلك، اختارت بعض الدول أن تصنف الجناح العسكري لحزب الله فقط دون أن تمس ما يسمى بجناحه السياسي»، في إشارة على ما يبدو للاتحاد الأوروبي.

وقال إن عدم فعل الدول ذلك «يقيد قدرة الحكومات الأخرى على تجميد أصول حزب الله وإغلاق الشركات العاملة كواجهة له والقضاء على عملياته لجمع التبرعات وقدراته على التجنيد ويقيد القدرة على محاكمة شبكات مرتبطة بحزب الله. الولايات المتحدة ستحتاج حلفاء في هذه المعركة».

وبدوره اتهم مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب نيكولاس راسموسن الجماعة بالوقوف وراء مجموعة من الهجمات حول العالم، وقال إن لها وجودا في «كل ركن من أركان العالم تقريبا». وأشار راسموسن لاعتقال رجلين في الولايات المتحدة في يونيو الماضي بسبب أنشطة لصالح جماعة حزب الله، وقال إن أجهزة المخابرات الأمريكية تعتقد أن الجماعة تسعى إلى تطوير القدرة على الضرب داخل الولايات المتحدة.

طلال حمية

ـ من مواليد 27 نوفمبر 1952.

ـ متحدر من بلدة طاريا بالبقاع الأوسط قضاء بعلبك.

ـ يحمل أسماء عدة، منها طلال حسني حمية، وعصمت مزرعاني.

ـ رئيس منظمة أو تشكيل الأمن الخارجي التابع للحزب.

ـ التشكيل مسؤول عن تخطيط، وتنفيذ الهجمات الإرهابية خارج لبنان.

ـ ارتبط اسمه بالعديد من الاعتداءات الإرهابية.

ـ أدرج على قائمة الإرهابيين الأجانب منذ 2015.

ـ رصدت 7 ملايين دولار مكافأة اعتقاله.

فؤاد شكر

ـ يلقب بالحج محسن.

ـ من مواليد بلدة النبي شيت ببعلبك عام 1962.

ـ يشغل منصب المستشار العسكري لحسن نصرالله.

ـ يشغل منصب القائد العسكري الأول لقوات الحزب بجنوب لبنان.

ـ عضو مجلس الجهاد، أعلى هيئة عسكرية بالحزب.

ـ اشترك في أنشطة إرهابية لأكثر من 30 عاما.

ـ كان مقربا من القيادي عماد مغنية الذي قتل بسوريا.

ـ شارك في تخطيط وتنفيذ تفجيرات ثكنة المشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983، وأدت لمقتل 241 جنديا.

ـ أدرج في قائمة الإرهابيين الأمريكية عام 2013.

ـ رصدت 5 ملايين دولار مكافأة اعتقاله.

«التمييز بين الجناح السياسي والجناح العسكري في حزب الله كاذب بلا شك. ليس لحزب الله جناح سياسي. إنه منظمة واحدة. منظمة إرهابية وهي فاسدة حتى النخاع».

ناثان سيلز