الرأي
الثلاثاء 20 محرم 1439 - 10 أكتوبر 2017
ساعة مع سفير واشنطن

تلبية لدعوة كريمة من الملحق الثقافي في واشنطن د. محمد العيسى أدرت حلقة نقاش عن دورنا في تعزيز الصورة الإيجابية عن المملكة على المستوى العالمي، وكانت تحت رعاية السفير السعودي في واشنطن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز.

عندما يكون الحديث عن الوطن، يجب أن يلبس جلباب الصدق والصراحة، وكمتابع للإعلام الغربي منذ سنوات طويلة، لم أشاهد حملة شرسة على المملكة قيادة وشعبا كما يحدث في السنتين الأخيرتين. حرب قذرة حامية الوطيس، قلبت صحيفة رزينة كالإندبندنت بين عشية وضحاها، من جريدة لديها حياد في التغطية لتنحاز وبشكل مقزز لإيران ضد كل ما هو سعودي! وعند التمحيص يزول العجب، حيث اشترى مستثمر روسي حصة كبيرة في الصحيفة، وقد يكون خلف الأكمة ما وراءها.

كان اللقاء مع السفير شفافا لسببين: أنه طلب من جميع مسؤولي الملحقية الثقافية الخروج من القاعة، وهي خطوة غير مسبوقة، للجلوس مع 350 طالبا هم قادة السعودية لأندية طلابية في جامعاتهم الأمريكية. السبب الثاني، أنه قال وبالحرف الواحد: لم تكن هناك خطة طوارئ عندما ضرب إعصار إيرما شواطئ فلوريدا، ولم تكن هناك خطة طوارئ عندما ضرب هارفي تكساس! وأعدكم أن لا يتكرر هذا، وهناك لجنة أرأسها - والكلام للسفير - لتوحيد الجهود في الأزمات.

أذكر أني وقتها اتصلت على جميع الأرقام المخصصة للطوارئ، ولم يرفع السماعة منهم أحد! وقد يكون هناك ضغط مكالمات، لكن هذا ليس عذرا، فهناك طرق كثيرة لاستقبال مكالمات الطوارئ مهما كانت كثافتها.. كان اختبارا يجب أن يتعلم منه الجميع. هناك مقترح لاستراتيجية تضع الجميع تحت مسطرة واحدة تعمل السفارة على إنجازها لتوحيد الجهود بين كل الجهات في واشنطن، لضمان تحسين الخدمات للمواطن السعودي من طلاب وسياح، والذين يزيدون عن 100 ألف مواطن ومواطنة.

شكرا للجهود التي بذلت، وشكرا للدكتور العيسى على ما يبذل والذي يستحق لقب والد المبتعثين، كيف لا، والملحقية تقوم بجهود خمس جامعات سعودية مجتمعة، بربع عدد الموظفين! ولكن الطالب دوما سقف طموحه عال لإصلاح بعض النتوءات هنا وهناك، وهذا حق له لا غبار عليه.

جميل أن السفارة - بلسان سفيرها - تدرك تماما الصورة الذهنية للسعودية داخل أمريكا، ولديها استراتيجية لتغيير ذلك، وأجمل منه عبارة ولد سلمان: السعودي لا يحب وطنه لأنه متطور، ولكنه يحب أن يطور وطنه.

شفافية اللقاء

• طلب السفير من مسؤولي الملحقية الثقافية الخروج من القاعة.

• جلس مع 350 طالبا هم قادة السعودية لأندية طلابية في جامعاتهم الأمريكية.

• ذكر أنه لم تكن هناك خطة طوارئ عندما ضرب إعصار إيرما شواطئ فلوريدا.

• ولم تكن هناك خطة طوارئ عندما ضرب هارفي تكساس.

• هناك لجنة برئاسة السفير لتوحيد الجهود في الأزمات.

@mhathut


أضف تعليقاً