الوكالات - برشلونة، مدريد

شارك نحو 950 ألف شخص في مسيرة مناهضة لانفصال كتالونيا عن إسبانيا، في برشلونة أمس. ودعوا الكتالونيين المعارضين لانفصال إقليمهم عن إسبانيا إلى المشاركة في الاحتجاج الذي نظم تحت شعار «فلنعد إلى الصواب».

وأيد رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي المسيرة، متعهدا بالحفاظ على بلاده موحدة.

وكتب في تغريدة على تويتر «#فلنعد إلى الصواب دفاعا عن الديمقراطية والدستور والحرية. سوف نحفظ الوحدة الإسبانية ،#لستم وحدكم».

وكان راخوي قال في مقابلة مع صحيفة الباييس أمس الأول إن الحكومة الإسبانية قد تستخدم الصلاحيات الدستورية لتعليق الحكم الذاتي في كتالونيا ومنع استقلال الإقليم عن إسبانيا.

وعما إذا كان مستعدا لاستخدام المادة 155 في الدستور والتي تمكنه من إقالة حكومة الإقليم والدعوة لانتخابات محلية جديدة قال راخوي «لا أستبعد أي شيء في إطار القانون. بطريقة مثالية ليس من الضروري تنفيذ حلول مبالغ فيها، لكن كي لا يحدث ذلك يجب أن تتغير الأمور». وأفاد بأنه يخطط لترك 4 آلاف شرطي إضافي أرسلتهم الحكومة إلى كتالونيا في أول أكتوبر الحالي لحين انتهاء الأزمة.

وبدوره، أعلن رئيس وزراء إسبانيا الأسبق فيليب جونزاليس أنه لو كان في الحكم لعزل منذ فترة طويلة رئيس وزراء كتالونيا كارلوس بوجديمون بسبب إجرائه استفتاء غير مشروع على الاستقلال عن البلاد. وقال جونزاليس (75 عاما) خلال زيارته للعاصمة الألمانية برلين أمس الأول «لو كنت في الحكم لطبقت المادة 155 من الدستور الإسباني للدفاع عن الدستور وعن وضع (الحكم الذاتي) لكتالونيا».

وأضاف جونزاليس، الذي حكم البلاد من 1982 إلى 1996، إن هذا الأمر كان يجب أن يحدث عندما أعلنت المحكمة الدستورية عدم مشروعية الاستفتاء الذي أجري الأحد الماضي وأقرته حكومة الإقليم.