الوكالات - سول

أكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون أمس أن البرنامج النووي «رادع قوي» يضمن سيادة بيونج يانج، وذلك بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن «شيئا واحدا فقط سيفلح» عند التعامل مع الدولة المعزولة.

وذكرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أن كيم ناقش «الوضع الدولي المعقد» في خطاب أمام اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم أمس الأول.

وقال كيم إن الأسلحة النووية التي تملكها كوريا الشمالية «رادع قوي يحمي بشدة السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وفي شمال شرق آسيا».

وذكرت وسائل إعلام كورية شمالية أن الاجتماع تطرق أيضا لبعض التغييرات داخل دوائر السلطة. وتم تعيين كيم يو جونج شقيقة كيم عضوا مناوبا في المكتب السياسي، وهو أعلى هيئة لصنع القرار ويرأسها الزعيم الكوري الشمالي بنفسه.

وبذلك تحل الأخت البالغة من العمر 28 عاما محل عمتها كيم كيونج هي التي كان لها دور كبير في اتخاذ القرارات في عهد الزعيم الراحل كيم جونج إيل والد الزعيم الحالي.

في المقابل، ذكرت مصادر عسكرية أن سول حصلت على تكنولوجيات لبناء قنبلة جرافيت، غير قاتلة، يمكنها أن تشل أنظمة الطاقة لكوريا الشمالية، حال اندلاع حرب، وفقا لوكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أمس .

وتعمل ما تسمى بـ «قنبلة التعتيم» عن طريق نشر خيوط الجرافيت الكربونية، المعالجة كيميائيا على منشآت كهربائية لعمل ماس كهربائي وتعطيل شبكة الكهرباء.

وطورت هيئة التنمية الدفاعية هذا السلاح، كجزء رئيسي من برنامج كوريا الجنوبية لشن هجوم وقائي يسمى بـ»سلسلة القتل».

وغالبا ما يشار إلى القنبلة بأنها «قنبلة ناعمة» نظرا لأنها تؤثر فقط على أنظمة الطاقة الكهربائية المستهدفة. واستخدمتها الولايات المتحدة لأول مرة ضد العراق في حرب الخليج (1991-1990)، ومرة أخرى من قبل حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضد صربيا في 1999.