الوكالات _ العواصم

اتفقت روسيا وإيران وتركيا على نشر مراقبين حول منطقة عدم تصعيد بإدلب شمال سوريا والتي يسيطر إسلاميون متشددون على معظمها، حسبما أعلنت وزارة الخارجية التركية أمس.

وتأتي الخطوة في إطار خطة أوسع تقيم بمقتضاها موسكو وطهران وأنقرة 4 مناطق مماثلة في أجزاء مختلفة من سوريا، وهي فكرة وصفها منتقدون بأنها تقسيم فعلي للدولة.

وفي بيان مشترك صدر في أستانة قالت الدول الثلاث «لا تقوض إقامة مناطق عدم التصعيد السابق ذكرها بأي حال من الأحوال سيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا».

وقال المفاوض الروسي لافرنتييف، بدأت الدول الثلاث بحث تشكيل لجان مصالحة وطنية في سوريا وستواصل هذه المناقشات خلال الاجتماع المقبل في أواخر أكتوبر المقبل.

وجاء في البيان المشترك للدول الضامنة في الجلسة الختامية لمحادثات «أستانة 6»، الذي قرأه وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبدالرحمانوف «تشكيل مركز تنسيقي ثلاثي إيراني روسي تركي، لتجنب الأحداث في مناطق خفض التصعيد في سوريا».

وتابع «الوضع في سوريا منذ 8 أشهر منذ بدء المباحثات في أستانة تغير بشكل كبير. ونعتبر من الضروري مواصلة مسار أستانة». وأكد أنه اتفق على أن لقاء «أستانة» القادم في نهاية أكتوبر. كما أشار إلى أن مناطق خفض التصعيد في سوريا، ستقام لمدة 6 أشهر مع احتمال التمديد.

وذكرت الخارجية التركية «المراقبون من الدول الثلاث سينتشرون في نقاط تفتيش ومراقبة في المناطق الآمنة التي تشكل حدود منطقة عدم التصعيد». وأضاف في بيان أن مهمة المراقبين هي منع وقوع اشتباكات بين «قوات النظام (السوري) والمعارضة أو أي انتهاك للهدنة».

كما قال المفاوض الروسي ألكسندر لافرنتييف أمس إن كلا من روسيا وإيران وتركيا سترسل نحو 500 مراقب، من كل منهم، لإدلب، وإن المراقبين الروس سيكونون من الشرطة العسكرية.

وتخضع معظم محافظة إدلب، شمال غرب سوريا على الحدود مع تركيا، لسيطرة تحالف من فصائل المعارضة تقوده جبهة النصرة الجناح السابق لتنظيم القاعدة.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري في أستانة «الوجود المشترك الثلاثي الإيراني التركي الروسي في الشريط الأمني في منطقة إدلب يشير إلى «نقاط التفتيش التي ستؤسس في هذا الشريط الأمني الخاص بمنطقة إدلب».

وإدلب هي واحدة من 4 مناطق بأنحاء سوريا، تسيطر عليها بشكل أساسي جماعات معارضة للرئيس السوري بشار الأسد، وافقت روسيا وإيران وتركيا في مايو الماضي على تصنيفها كمناطق عدم تصعيد دعما لاتفاق لوقف إطلاق النار.

ويصف منتقدون الخطة بأنها تقسيم فعلي لسوريا لكن الدول الثلاث قالت أمس إن المناطق موقتة رغم أن وجودها قد يمتد بعد فترة الستة شهور المتفق عليها.

من جهة أخرى، قالت الخارجية الروسية أمس إن اتصالا هاتفيا جمع بين وزير الخارجية سيرجي لافروف ونظيره الأمريكي ريكس تيلرسون.

وأشارت الخارجية في بيان، على «فيس بوك»، إلى أن وزيري الخارجية ناقشا في المكالمة التعاون بشأن سوريا. ولفتت الخارجية الروسية إلى أن لافروف وتيلرسون شددا على ضرورة التركيز في عمل مناطق تخفيض التصعيد.

إلى ذلك، رفضت روسيا طلبا من إسرائيل لإقامة منطقة عازلة مساحتها 60 كلم بين مرتفعات الجولان وأي ميليشيات مدعومة من إيران في سوريا، بحسب تقارير إعلامية.

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية في موقعها الالكتروني أمس، أن موسكو وعدت فقط بأن المقاتلين الشيعة لن يقتربوا من إسرائيل وسيكونون بعيدين عن الدولة العبرية بخمسة كلم.

وذكرت الصحيفة أن رفض الكرملين جاء قبل اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فى نيويورك الاثنين المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، قال إن إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لمنع إقامة ممر شيعي من طهران إلى دمشق.

من جهة أخرى، قال مسؤول إسرائيلي كبير بالوفد المرافق لرئيس الوزراء نتنياهو خلال زيارته لروسيا الشهر الماضي، إن إسرائيل لم تطلب أبدا من الروس أو الأمريكيين إقامة منطقة عازلة بطول 60 كلم في سوريا. وأوضح أن نتنياهو قال فقط إن إسرائيل تعارض الوجود الإيراني الدائم في سوريا بعد انتهاء الحرب الأهلية هناك.

وفي ألمانيا، من المقرر أن يبدأ ممثل ادعاء في التحقق مما إذا كانت قاعدة رامشتاين العسكرية الأمريكية في جنوب غرب ألمانيا استخدمت في تسليم أسلحة إلى المعارضة السورية.

وطلبت السلطات من ممثلي الادعاء بمدينة كايزرسلاوترن جنوب غرب ألمانيا النظر في هذه المزاعم، وفقا لما ذكره مسؤولون في مدينة زويبرويكن القريبة أمس الأول.

أحداث سورية

أستانة 6 يختتم محادثات بعد يومين من النقاش.

الجولة 7 من أستانة في نهاية أكتوبر.

4 مناطق لعدم التصعيد في سوريا.

المناطق لا تقوض وحدة سوريا.

منتقدون يعدون الاتفاق تقسيما فعليا.

بحث تشكيل لجان مصالحة وطنية بسوريا.

مركز تنسيقي لتجنب الأحداث بمناطق عدم التصعيد.

المناطق لمدة 6 أشهر مع احتمال التمديد.

المراقبون الروس من الشرطة العسكرية.

وزيرا خارجية روسيا وأمريكا يبحثان الملف السوري.

روسيا رفضت طلبا إسرائيليا لإقامة منطقة عازلة بالجولان.

المنطقة العازلة تقدر بـ 60 كلم.

وعد روسي: مقاتلو حزب الله على بعد 5 كلم من إسرائيل.

ألمانيا تحقق في تسلم المعارضة السورية أسلحة من قاعدة أمريكية.